فيروز بقلم ريم احمد ج 3

…………………………………………………………..

ريناد فى اوضتها بدموع : يوسف … الحقنى
يوسف بخضه : فى ايه …؟
ريناد : فيروز … تعبانه اوى
يوسف : ايه .. ايه اللى حصل؟
ريناد : مش وقته دلوقتى …. اتصل بالدكتور بتاعها وهاته وتعالى بسرعه … بسرعه عشان خاطرى
يوسف : حاضر … ياله سلام
ريناد : سلام
ريناد بدموع : يارب استر يارب

…………………………………………………………

عمار نيم فيروز على السرير وبعدين قام وقف بعيد عنها وكان بيبصلها بحزن وفجاءه دموعه نزلت وهو بيلوم نفسه ” انا السبب فى اللى حصلك ده … مقدرتش احميكى …. ولا اعمل اى حاجه عشانك … انا السبب”
شويه ودخلت ريناد مسح دموعه بسرعه
ريناد بخوف : مفاقتشى
عمار : متحاولش تفوقيها … لحد ما الدكتور يجى
ريناد : انت كنت تعرف حاجه من اللى حصلت دلوقتى دى
عمار فضل ساكت
ريناد بشك : هو ايه اللى موجود فالجرنال
عمار بضيق : بعدين ياريناد مش وقته

…………………………………………..

بعد حوالى ساعه كان عمار وريناد ويوسف وقفين بقلق فالاوضه
والدكتور قاعد جانب فيروز بيحاول يفوقها
فيروز بتفوق تدريجيا بس تعبانه ومش قادره تفتح عنيها
الدكتور : فيروز … فيروز سمعانى
فيروز بتعب حركة راسها وبعدين قامت فجاءه مخضوضه
وبداءت تعيط : دكتور انا افتكرت شوفت كل حاجه … انا افتكرت
الدكتور : اهدى يافيروز … قوليلى شوفتى ايه
فيروز بوجع : يوم الحادثه …كنت رجعه من الصيدله
الدكتور : صيدليه
فيروز : اه اللى كنت بشتغل فيها وبعدين

فلاش باك

فيروز رجعه من الشغل وباين عليها التعب والاجهاد قرب منها على
على بحب : ازيك يارحمه
رحمه : الحمد لله
على : وحشتينى … بقالى كام يوم مشوفتكيش
رحمه : مانت عارف الشغل
على : طيب ياحبيبتى ياله اطعى عشان ترتاحى شويه
رحمه بتنهيده : اطلع …. وارتاح … طيب ازاى
على : معلشى ياحبيبتى …. هانت كلها كام شهر ونتجوز وتخلصى من كل التعب ده
رحمه بتنهيده : ربنا يسهل

ومشت وهى حسه بالتعب وقلبها مقبوض دخلت الشقه وهى بتنده
رحمه بصوت عالى : ماما … ياماما
خرج ابراهيم من الاوضه وبعصبيه : بتزعقى كده ليه ؟
رحمه بخوف : انت هنا … قصدى هى ماما فين
ابراهيم : بعتها تشتريلى حاجات من تحت
رحمه : طيب
ودخلت اوضتها
ابراهيم بصوت يخوف : رحمه
رحمه قلبها اتفض وبخوف : نعم
ابراهيم : معاكى فلوس
رحمه : لا والله لسه مقبضتش … مش معايا والله
ابراهيم : تاتك الهم كل حاجه لاء …. ياله ادخلى اوضتك بلاش قرف
رحمه دخلت بسرعه الاوضه وهى مرعوبه
وابراهيم دخل اوضته وطلع منها حقنة ماكس وحقنها لنفسه وبعدين نام على السرير وهو متخدر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *