فيروز بقلم ريم احمد ج 3
عمار لما عرف ان فيروز خلصت نزل بسرعه قبلها واستناها عند العربيه
فيروز كان باين عليها التعب وتفكيرها كان مشتت
نزلت وركبت العربيه على طول من غير ولا كلمه
وفى الطريق
عمار : عملتى ايه
فيروز : عادى … الحمد لله
عمار : تحبى نروح ع البيت على طول … ولا تيجى معايا فى مكان بحبه اوى
فيروز وهى بتاخد نفس وبترجع راسها على الكرسى : اى حته بعيد عن البيت حسه انى مخنوقه اوى
عمار كان حاسس بيها بس مش قادر يتكلم
…………………………………………………………….
فريده خارجه من عند رئيس التحرير وحسه انها مضايقه ومخنوقه وبتكلم نفسها “هو انا ليه مضايقه كده … مش عملت اللى انا عاوزاه … مالى بقى ”
” انا كده برده مرتحتش … انا لازم ارمى كرسى فى الكلوب … لما اشوف يا سى عمار هتعمل ايه مع حبيبة القلب”
طلعت موبيلها من جيبها
فريده بابتسامه متصنعه : ازيك يا احمد …عامل ايه …. بقولك معاك تليفون على او اقولك هاتلى عنوانه احسن
ومسكت ورقه وكتبت العنوان بسرعه وهى مبتسمه ابتسامه غبيه : ميرسى اوى يا احمد … ماشى اوك … سلام
………………………………………………………..
عمار قاعد مع فيروز على مطعم على النيل
عمار وهو باصص للنيل : تعرفى انا بحب النيل اوى بحب كده اجى هنا واقعد قريب منه وافضل سرحان واتفرج عليه
فيروز بحزن : وانا كمان بحبه …بس بحب البحر اكتر
عمار : بس البحر غدار
فيروز : بالعكس …البحر ده حنين اوى بيخدك فى حضنه وبيحسسك بالدفئ… بيجيلو الناس من كل مكان عشان يقعدو قدامو ويشكولو همومهم وهو بيسمع ومش بيزهق ولا بيكل منهم وعمره مفشى سر ولا وقع بين الناس
عمار بص لفيروز بصت حب : انت عارفه انك شبه البحر
فيروز : ازاى
عمار : هاديه وصافيه زيه …بتسمعى كل الناس وبتنصحيهم كل اللى بيقرب منك بتخديه فى حضنك بحنينه … بس اللى مخوفنى بجد …انك لو قلبتى يبقى هلاك للى جواكى
فيروز : البحر مش بيقلب غير لما بيفيض بيه … وانا لما يفيض بيه مش عارفه ممكن اعمل ايه … بس خوفى اللى بجد ان قلبتى تكون على نفسى انا مش اى حد تانى
عمار بخوف : ليه بتقولى كده
فيروز : مش عارفه …حسه ان اللى جى صعب
عمار : مهما كان صعب انا معاكى
فيروز : لحد امتى هتكون معايا …انت مش مجبر
عمار : لاء مجبر …عشان بحبك
فيروز بصتله وهى متنحه مكنتشى متوقعه انه يقولها كده
ورغم قلبها اللى كان بيرقص من الفرحه عقلها كان مهموم وحزين ومقدريشى يفرح هو كمان
فيروز : انا عاوزه اروح …. حسه انى تعبانه