فيروز بقلم ريم احمد ج 3
……………………………………………………..
فيروز نامت وهى فرحانه
وحلمت نفس الحلم
كانت بتجرى فى كل مكان بتهرب منه والابواب كلها مقفوله
بيقرب عليها وبيخدها فى حضنه بالعافيه وهى بتحاول تهرب بس مش عارفه
فجاءه يدخل شاب ويشدها منه ويخبيها وراه ويمسك الراجل العجوز يضربه جامد
وبعدين يقرب منها ويخدها فى حضنه ويحسسها بالامان والدفئ
فيروز بفرحه : عمار …انت هنا
عمار وهو بيطبطب عليها : متخافيش انا معاكى
فيروز تصحى اول مره من غير متكون مخضوضه من حلمها ولا حسه بالخوف بالعكس كانت حسه بالراحه والامان
مجرد وجود عمار فى حلمها كانت حاجه مريحه بالنسبالها
قامت بكل نشاط فتحت شباكها وغيرت هدومها ودخلت لمها والابتسامه ماليه وشها
فيروز : صباح الخير
مها : صباح الفل على الوش المنور
فيروز : اخبارك ايه ياماما
مها : كويس طول مانا شايفه الفرحه كده فى عنيكى
فيروز بكسوف : هنزل بقى احضرلك الفطار
مها : ماشى ياحبيبتى
فيروز وهى خارجه قابلت عمار خارج من اوضته كانت مكسوفه اوى منه وفضلت وقفه متنحه
عمار : مالك وقفه كده ليه
فيروز : ها … ولا حاجه
ونزلت جرى على المطبخ
عمار دخل على اوضة مها : صباح الخير ياماما
مها : صباح النور ياحبيبى … تعال قولى عملت ايه امبارح
عمار ببرود : ولا حاجه
مها باستغراب : بعد كل اللى حصل واللى قولته … تقولى ولا حاجه
عمار : ماما بلاش نتكلم فى حاجه دلوقتى … فى موضوع شغلنى ولما احله كل حاجه هتبان … ماشى
مها : فى ايه مش مستريحالك
عمار : متقلقيش …. انا نازل سلام
……………………………………………………..
يوسف قاعد فى مكتبه لقى موبيله بيرن
يوسف بابتسامه : صباح الخير على استاذى الكبير …ايه اللى انت عملته امبارح ده
عمار : بقولك ايه مش طلبه غلاسه …. قولى هى فيروز عندها ميعاد مع الدكتور بتاعها امتى
يوسف باستغراب : ليه
عمار : رد وخلاص
يوسف : بكره
عمار : طيب هات العنوان بتاعه
يوسف : ليه برده …. اكيد عاوز تعملها حجه عشان توصلها صح
عمار : خاليك فى حالك … ياغلس بكره تعرف كل حاجه
يوسف : ماشى ياعم لما اشوف اخرتها معاك … عامل فيها عم الغامض … براحتك
الحلقه الحاديه والثلاثون
