فيروز بقلم ريم احمد ج 3

………………………………………………………..

وبعد حوالى ساعه
عمار كان داخل الحاره فيروز كانت عنيها على كل مكان فيها وبتفتكر حياتها فيها
شافت الصيدليه اللى بتشتغل فيها ومكتبة على
فيروز بوجع : هو ده البيت
عمار وقف بالعربيه ونزلو كلهم
فيروز كانت حسه بالخوف قلبها انقبض ورجعت خطوتين لوراه
عمار قرب منها ومسك ايدها بصتله باستغراب
بصله بابتسامه حزينه عشان يطمنها : متخافيش احنا معاكى
فيروز مشت تانى ودخلت البيت
كان بيت قديم وحيطانه مشرخه والسلالم متكسره
طلعو براحه فيروز فضلت وقفه قدام باب الشقه
فيروز : هندخل ازاى انا مش معايا مفتاح
شويه وباب الشقه اللى قصادهم اتفتح
على باستغراب : رحمه
فيروز قربت منه : ازيك يا على
على بفرحه قرب منها : انتى فكرانى
فيروز بحزن : اه افتكرت … افتكرت كل حاجه
على بصلها شويه بحب
وعمار كان حاسس بالغيره وكان نفسه يخبيها جواه بس مقدرشى يتكلم
على : انا معايا المفتاح ثوانى هجيبه
ريناد بتهمس ليوسف : هو ده خطيبها
عمار سمعها قلبه وجعه اكتر
شويه وعلى جيه ومعاه المفتاح وفتح الشقه فيروز دخلت كانت بتبص على كل حته فى الشقه
بصت على باب اوضتها افتكرت اللى حصل رجعت تانى لوراه بخوف وبعدين شافت اوضته مامتها دموعها نزلت
مشت شويه كان فى برواز فيه صورتها وهى صغيره مع مامتها وبابها وهم بيضحكو قربت مسكت البرواز
فضلت تبص عليهم وهى بتعيط مقدرتشى تقف قاعدت على الارض وهى وخده البرواز فى حضنها و بتعيط بصوت عالى
ريناد مقدرتشى تستحمل منظرها وعيطت هى كمان
عمار قرب منها مقدرشى يقف ساكت اكتر من كده
خدها فى حضنه وفضل يطبطب عليها بحنيه وهى صوتها بيعلى اكتر ودموعها بتزيد اكتر ووجعها بيقطعها من جواه ونفسها بيروح

……………………………………………………..

بعد اسبوع
فيروز صممت تفضل فى الشقه حاولت شويه بشويه تتاقلم على الوضع بس عياطها ووجعها مكنشى بيقف ولا حتى بيقل
ريناد ويوسف وعمار مكنوش بيسبوها وعلى طول بيطمنو عليها
مها كانت مفتقداها وزعلانه منها عشان مشت من غير متسلم عليها بس كانت على طول بتكلمها على التليفون وبتطمن عليها

وفى يوم فيروز قاعده مع عمار وعلى وريناد
فيروز : انا عاوزه ازوره فى السجن
عمار بصدمه : ايه … هو مين !
فيروز مقدرتشى تقول بابا : عاوزه اشوفه لاخر مره
على : بس يا رحمه …انتى كده هتتعبى
فيروز : عشان خاطرى سعدونى … انى اقابله
عمار بضيق : حاضر هجبلك تصريح … بس هو فالمستشفى مش فالسجن
فيروز : مش هتفرق
وقامت من مكانها ودخلت اوضتها
على بحزن : رحمه اتغيرت اوى … انا مبقتشى فاهمها
ريناد : اللى مرت بيه مش سهل … ومش بسهوله هترجع لطبيعتها
عمار كان بيسمعهم وهو ساكت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *