فيروز بقلم ريم احمد ج 3
………………………………………………………….
كانو كلهم قاعدين فى اوضة مها وعمار بيشرحلهم كل اللى حصل وكل اللى عرفه عن فيروز وحكايتها
مها بحزن : ياحبيبتى يا بنتى …ربنا يصبرها يارب
ريناد : ازاى فى اب كده
عمار : للاسف فى المخدرات ممكن تغير الانسان وتخليه يعمل اى حاجه
يوسف : فيروز صعبانه عليه اوى … ازاى هتقدر تواجه الحقيقه وتعيش حياتها بعد كده وسط الناس
عمار : احنا معاها وهنساعدها تتخطى المرحله دى من حياتها
يوسف : بس الحمد لله ان ابوها معملشى فيها حاجه … كانت المصيبه هتبقى اكبر
عمار : انا كنت خايف برده بس لما فكرت قولت اكيد لو كان حاصل فيها حاجه كان الدكتور فى المستشفى هيعرف ومش هيعدى الموضوع اكيد …. عشان كده استنتجت ان مامتها لحقتها وعشان كده قتلها
يوسف : عندك حق
الكل سكت شويه
ريناد : بس فى حاجه …هو الشاب اللى كان مع فريده ده يبقى خطيبها بجد
عمار سكت شويه وهو مضايق وبعدين بصلها : اه
مها وريناد ويوسف بصو لبعض وبعدين بصو لعمار وفضلو ساكتين
……………………………………………………….
تانى يوم
الكل صحو من بدرى او بمعنى اصح منموش اصلا
ريناد كانت من وقت للتانى تدخل تطمن على فيروز وتروح تطمن عمار ويوسف اللى قضو طول الليل فى مكتب عمار
كان الكل تعبان وحزين
شويه وهم قاعدين لقو فيروز لبسه ونزله
كلهم قامو من مكانهم مخضوضين
ريناد : فيروز نزلتى ليه … انتى تعبانه
فيروز : عاوزه اروح
الحلقه الاخيره الجزء الثانى
تانى يوم
الكل صحو من بدرى او بمعنى اصح منموش اصلا
ريناد كانت من وقت للتانى تدخل تطمن على فيروز وتروح تطمن عمار ويوسف اللى قضو طول اليل فى مكتب عمار
كان الكل تعبان وحزين
شويه وهم قاعدين لقو فيروز لبسه ونزله
كلهم قامو من مكانهم مخضوضين
ريناد : فيروز نزلتى ليه … انتى تعبانه
فيروز : عاوزه اروح
يوسف : تروحى فين يا فيروز
فيروز بحده : انا مش فيروز … انا عاوزه اروح
عمار بحزن : حاضر … هعملك اللى انتى عاوزاه
ريناد بصتلها بدموع : عاوزه تسبينا
فيروز بدمعه مقدرتشى تمسكها : معلشى يا ريناد … عشان خاطرى
ريناد اخدتها فى حضنها : طيب مش هتسلمى على ماما
فيروز بدموع : هى لسه نايمه انا دخلت بوستها بس محبتشى اصحيها … كده احسن عشان مش هقدر اودعها … ابقى سلميلى عليها
ريناد : ليه بتقولى كده … هو احنا مش هنشوفك تانى
فيروز فضلت تعيط فى حضن ريناد
عمار : بس بقى ياريناد
ريناد : حاضر … طيب استنى هلبس وهاجى معاكى
