جاريتي الجزء الثالث
الفصل الحـ . ـادى والثلاثون كان يقطع الغرفه ذهابا وايابا فى قلـ . ـق رؤوف لا يجيب على هاتفه … ولم يستطع الوصول لسفيان .. ماذا يفعل الأن أن تهد.يدات الشهاوى واضحه لا جدال فيها
حين تحدث معه رؤوف لآخر مره أخبره قائلاً
– الشهاوى بعتلى صور ورق لو وصل للنائب العام مش هتفلت من المؤبد وبيقولك أنت عارف أيه إللى المفروض تعمله
ابتلع ريقه وهو يشعر أن الحساب قد حان ميعاده وكل أخطـ . ـاء الماضى أمام خطئه الأخير فالحساب الأن مضاعف
حاول للمره الذى لا يعرف عددها الأتصال برؤوف ولكن أيضاً نفس الرد مغـ . ـلق
كانت تقف أمام الباب فى زهول لما تسـ . ـمع هل هذا حقيقى هل هذا الضحك صادر من صهيب … هل حقاً عاد صوته يملئ العالم من جديد وضحكاته التى يرقص لها قلبها طرباً وفرحاً كان صوت حديثه المرح مع أمه وصوت ضحكاتها مع ضحكاته كانت أكثر ما يسعدها ولا تريد شئ بعدها
طرقت على الباب لتسـ . ـمتع لأصوات ضحكات خـ . ـافته تقترب مع صوت صهيب وهو يقول
– دى أكيد زهره
فتحت الحاجه راضيه الباب وعلى وجهها إبتسامة سعاده ورضا … وحين قابلت زهره ذادت عليها أحساس بالامتنان
ابتسـ .
ـمت وقالت
– قلبك دليلك … نورتى يا زهره اتفضلى
غمزت لها زهره وهى تقول
– ده نورك يا طنط …. أنا سامعه ضحك جامد جداً … أنا كمان عايزه أضحك
وقف صهيب فى مكانه وقال
– تعالى وأنا اضحكك
اقتربت منه ووقفت بجانبه وقالت بصوت منخفض
– وحـ . ـشتنى .
ضحك بصوت عالى وقال
– وأنتِ كمان جداً جداً … يلا بينا
أمسكت يده وهى تقول باندهاش
– على فين
قطب جبينه وقال
– مش أنا عازمك على الفطار
رفعت حاجبها وهى تقول غير مصدقه تلك المفاجئه الرائعه سوف تخرج مع خطيبها وحبيبها لأول مره
– ده بجد يلا جداً أنا جعانه اوووى
تحركا معا باتجاه الباب وص..هيب يقول بصوت عالى
– أحنى نازلين يا أمى
خرجت من المطبخ تقول
-ماشى يا حبيبى بالسلامه
خرجى من المنزل متجاوران
ولكن صهيب وقف مكانه فسألته ماذا به
فقال
– أول مره أخرج من البيت لشارع ومطعم بصراحه خايـ . ـف
أمسكت يديه وقالت
– كل حاجه فى أولها صعـ . ـبه ومخيـ . ـفه …. بس مع بعض هنعدى أى حاجه صح
أبتسـ . ـم بتوتـ . ـر وهز رأسه بنعم وظل صامت ظل محتفظ بيدها بين يديه ابتسـ .
