فيروز بقلم ريم احمد ج 3
……………………………………………………………
تانى يوم فيروز عرفت ان ابراهيم مات بعد ما مشت من عنده بساعتين ورغم كل اللى حصل زعلت عليه وعملتله عزا فالحار ورغم ان كل الناس كانو مستغربين واولهم على وريناد وعمار ويوسف بس هى برده عملت اللى هى عوزاه
بعد اسبوع فيروز كانت قاعده مع على فالمكتبه
فيروز : على عاوزه اطلب منك طلب
على : اكيد اطلبى
فيروز : انا هسافر ومش عاوزه اى حد يعرف غير بعد مسافر
على : ايه
فيروز : انا معدشى ينفع اقعد هنا تانى عيون الناس ملحقانى فى كل مكان …اللى بيتصعب عليه واللى بيشمت فيه واللى بيشتم فى ابويا …بجد مبقتشى قادره استحمل نظراتهم ولا كلامهم
على : بس ده مش معناه انك تسافرى … ممكن تروحى تعيشى فى اى حته تانيه بس متبعدش اوى كده
فيروز : انا محتاجه اسافر … محتاجه ابعد عن كل حاجه .. محتاجه ابداء من جديد
على بحزن : طيب وانا .. انتى نسيتى اننا مخطوبين وكنا هنتجوز
فروز بصتله بحزن : على …انا بعزك .. بس
على : بس مش بتحبينى صح …انا عارف على فكره …عارف انك وافقتى على خطوبتنا عشان بس تهربى من ابوكى بس انتى من جواكى محبتنيش …كنت عارف بس عشان بحبك كنت بوهم نفسى بغير كده
فيروز : على مش عوزاك تزعل منى
على بابتسامه حزينه :مش زعلان منك …… بس عاوز اسالك سؤال ….عمار …عمار بيحبك مش كده …. وانتى كمان بتحبيه … ليه عاوزه تمشى وتسبيه
فيروز : يمكن كلامك صح … بس معدشى ينفع نبقى مع بعض … انا فعلا محتاجه اهرب من كل حاجه … ولازم تساعدنى … عشان خاطرى
على : طيب هتسافرى فين
فيروز : مكانى محدش هيعرفه … انا بس عوزاك تساعدنى ابيع الشقه فى اقرب وقت وعشان خاطرى يوسف وعمار وريناد ميعرفوش حاجه
على بحزن : حاضر
……………………………………………………………
بعد اسبوعين
عمار وريناد ويوسف زى العاده ريحين يطمنو على فيروز
قاعدو يخبطو بس محدش رد عليه والشقه كانت مضلمه
يوسف خبط على على
على فتح واول لما شافهم ارتبك
يوسف : على هى فيروز فين
على فضل ساكت ومش بيرد
عمار بقلق : فى ايه هى حصلها حاجه
على : رحمه سافرت
ريناد : ايه سافرت … سافرت فين وليه
على : هى طلبت منى مقولشى لحد لحد متسافر … هى قرارت تبعد باعت الشقه ولمت حاجاتها وسافرت
عمار بصبيه مسكه من التى شيرت : انت بتخرف وبتقول ايه … وانت ازاى تسيبها تعمل كده .. وازاى متقولشى
ريناد ويوسف بيسلكوه من ايده
ريناد : بس يا عمار ….. هو ذنبه ايه … سيبه
على بحزن : صدقونى انا كمان زعلان بس هى اترجتنى انى مقولشى واساعدها
ريناد : طيب يا على … متعرفشى هى سافرت فين
على : والله معرفشى مرضتشى تقولى
عمار كان مصدوم ومش مصدق انه مش هيشوفها تانى
” هونت عليكى يافيروز …. بعتى حبى بالسهوله دى … سبتينى لوحدى ليه … ليه ”
ونزل بسرعه ووراه ريناد ويوسف
عمار روح على البيت وهو مخنوق طلع عشان يدخل اوضته عدى على اوضة فيروز
دخلها كانت ريحتها لسه فيها ولبسها متعلق فى الدولاب فضل يقلب فى بحزن
ويفتكر ذكرياته معاها مكنشى مصدق انها خلاص اختفت من حياته
لقى النوت بوك بتاعها مسكها وشمها وباسها نزلت من عينه دمعه وقلبه موجوع
قاعد على طرف السرير وبداء يفر فيها ويقراء كل كلمه حساتها
ومع كل كلمه كان بيقرها كان قلبه بيدق اكتر وبيتوجع اكتر
ودموعه بتزيد اكتر واكتر
واصل لاخر كلمه ” بحبك … بحبك يا عمار ”
رد بصوت مسموع : وانا كمان بحبك … بحبك اوى … كان نفسى اسمعها منك … كان نفسى اكون جانبك …. ليه هربتى منى …كان نفسى تهربى من الدنيا كلها ووجعك وتجيلى تستخبى جوايا … مش تهربى منى ….روحتى فين ياحبيبتى …انا مبقتشى حمل جرح ووجع … روحتى فين يا حب عمرى كله

