فيروز بقلم ريم احمد ج 3

…………………………………………………………

فى الجرنال
فريده قاعده مع رئيس التحرير
رئيس التحرير : عرفتى عمار عمل ايه
فريده باستغراب : عمل ايه ؟
رئيس التحرير : قدم استقالته .. ورافض يتراجع عنها
فريده : ليه عمل كده
رئيس التحرير : بسبب الموضوع اللى نزلناه … انتى ازاى مقولتليش ان لعمار دور فالحكايه دى
فريده بارتباك : عادى … مجاتشى فرصه
رئيس التحرير : بسببك خسرت احسن صحفى عندى فالجرنال
فرده بعصبيه : وانا مالى … ما انت اللى كنت مهتم بالتحقيق ده وبعدين ده شغل …. بعيد عن علاقتنا الانسانيه والشخصيه
رئيس التحرير : لا طبعا يا استاذه فريده … الصحافه هى اساس الانسانيه … بس للاسف فى صحفين هم اللى شوهوها بسبب الفبركه والتشهير واستخدم قلمهم للمصالح شخصيه وتصفيت الحسابات وبس
فريده : انا عملت شغلى وبس
رئيس التحرير : انتى فعلا نجحتى فى شغلك … بس فشلتى فى انك تكونى انسانه محترمه ومحبوبه
فريده قامت وسابتله المكتب وهى متنرفزه

…………………………………………………………

بعد يومين

عمار جاب التصريح وخد فيروز ووداها لحد المستشفى
عمار بينزل من العربيه
فيروز : لا معلشى انا هدخل لوحدى
عمار : بس
فيروز : انا هرتاح كده … عشان خاطرى
ونزلت من العربيه ودخلت لوحدها
كانت خايفه بس بتحاول تسيطر على خوفها وصلت لحد الاوضه
العسكرى شاف التصريح ودخلها الاوضه ومع قفلت الباب قلبها اتنفض
فضلت وقفه بعيد ولزقه ضهرها فالباب بخوف
كان نايم زى الهيكل العظمى ووشه اسود شكله خوفها بس كمان صعب على قلبها الرقيق
فضلت وقفه من غير متتكلم لحد مهو حس بيها وفتح عينه
ابراهيم بتعب : مين … مين واقف هناك
فيروز بصوت مهزوز : انا …. انا رحمه
ابراهيم فتح عينه اوى وهو بيبصلها وهو مش مصدق : رحمه … رحمه بنتى
حاول يقوم بس مقدرشى من كتر التعب
فيروز بنفس الصوت المهزوز : خاليك شكلك تعبان
ابراهيم بدموع : رغم كل اللى حصل … خايفه عليه …انا مستهلشى تخافى عليه …انا انسان شبه ميت …. انتى كويسه طمنينى عليك
فيروز بدموع على منظره : الحمد لله
ابراهيم : انا خلاص هموت وهريحك … عشان متخافيش تانى …مش انتى كنتى بتخافى منى برده
فيروز كانت بتعيط ومش بترد عليه
ابراهيم بدموع : كان نفسى اكون اب كويس ليكى … بس منهم لله بقى اللى علمونى الزفت ده …. عاوزك تسمحينى … عارف انى مستهلشى … بس حاولى …. كانت امنيتى اشوفك واطمن عليكى قبل مموت …. ممكن اطلب منك طلب
فيروز بصتله وهى ساكته
ابراهيم : عاوز اخدك فى حضنى قبل متمشى
فيروز خافت وبان عليها
ابراهيم : متخافيش … ده حضن ابوى والله … عشان خاطرى ..بلاش عشان خاطرى انا … عشان خاطر امك …الست اللى راحت بسببى
فيروز قربت منه وهى خايفه وبتعيط
ابرايهم لمس ايدها فيروز جسمها كان بيترعش بس بتحاول تتغلب على خوفها
ابراهيم حضنها بضعف بس كان حضن حنين ودافى زى حضنه ايام زمان وهى صغيره وفضل يعيط وهى كمان بتعيط

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *