فيروز بقلم ريم احمد ج 3
…………………………………………………….
فريده وصلت الحاره كانت بتتفرج على كل حاجه حواليها بقرف ” معقول فى حد عايش هنا ”
شافت المكتبه من بعيد قربت عليها بسرعه
على كان قاعد بيكتب فى الحسابات
فريده : السلام عليكم
على بصلها باستغراب : استاذه فريده …. خير
وقام بسرعه من مكانه وقرب منها
فريده بابتسامه : انا عرفت مكان رحمه
على بفرحه : بجد … هى فين … هى كويسه …طيب مجاتشى معاكى ليه …هى فين ؟
فريده : اهدى كده وادينى فرصه اتكلم طيب
على : انا اسف … اتفضلى
فريده : بص هى قاعده عند ناس طيبين بعد مخرجت من هنا عملت حادثه وفقدات الذاكره ….يعنى هى مش فاكره اى حاجه
على بصدمه : ايه
فريده : انت لازم تستوعب الصدمه كده عشان تساعدها …انت مش بتحبها برده
على : طب ياله نروحلها دلوقتى
فريده : لاء استنى … خاليها بكره الصبح …الوقت دلوقتى متاخر ومينفعشى ندخل عند الناس كده من غير ميعاد
على بعصبيه : انا لسه هستنى للصبح ..ادينى العنوان وانا هتصرف
فريده : اهدى شويه كده ..بكره الصبح هفوت عليك ونروحلهم سواء …. ياله سلام
ومشت وسابت على وهو مصدوم ومتنح
……………………………………………………………
فيروز روحت وكانت تعبانه عشان كده عمار مرضاش يضغط عليها
دخلت اوضتها اخدت الدواء ونامت زى ما الدكتور قالها
بس كان بيجلها كوابيس وبتشوف ناس غريبه
او بمعنى اصح صور من حياتها
على بيلبسها الدبله والكل بيزرغط بس هى مش فرحانه
مامتها بتخدها فى حضنها بدموع بعد علقه من باباها
باباها بيضربها جامد وبياخد من ايدها الدبله عشان يبعها
على ماسك ايدها وبيبتسم وبيقولها بحبك
قامت مفزوعه وجسمها كله عرق : يارب ده حقيقه ولا حلم
فيروز بدموع : انا مبقتشى فاهمه حاجه وفضلت تعيط
…………………………………………………………
الصبح الكل صحى فى ميعاده
فيروز كان شكلها مش طبيعى قامت ودخلت لمها زى العاده
مها بقلق : مالك ياحبيبتى
فيروز بتعب : مفيش ياماما … منمتش امبارح كويس…. انا هنزل اشوف الفطار
و نزلت كان عمار وريناد قاعدين بيفطرو
ريناد : مالك يا فيروز وشك اصفر كده ليه
فيروز قاعدت جانبها ومسكت دماغها : مش عارفه …تعبانه اوى
عمار قام من مكانه وقرب عليها : تحبى اتصل بالدكتور
فيروز : لاء انا هبقى كويسه دلوقتى
ريناد : يابنتى بلاش عند شكلك تعبان اوى
فيروز : متقلقوش عليه …. هبقى كويسه
قطع كلامهم رن جرس الباب
ريناد : هتلاقى يوسف جى يفطر معانا
وقامت من مكانها عشان تفتح الباب
ريناد كانت مبتسمه وهى بتفتح الباب : حماتك بتحــــــــــــــ
وسكتت لما لقت فريده فى وشها
ريناد بضيق: انتى ايه اللى جابك هنا
فريده زقتها من قدام الباب ودخلت ومعاها على
فريده بصت لعمار وفيروز بابتسامه : صباح الخير ….طول عمرى باجى فالوقت المناسب
عمار مسك فريده من دراعها وبعصبيه : ايه اللى جابك انت وعلى هنا
فريده زقت ايده وقربت من فيروز وطلعت الجرنال من شنطتها
فريده : جيت عشان افرج فيروز الخبر الحلو ده
ورمت الجرنال قدامها على التربيزه
فيروز شافت صورتها وجانبها ” يعتدى على ابنته ويقتل الام ”
وتحت الصوره بالبونط العريض ” فقدان الذاكره للابنه المجنى عليها “