فيروز بقلم ريم احمد ج 3
………………………………………………………..
تانى يوم الصبح
ريناد وفيروز صحو من بدرى ونزلو يشترو الفساتين وطلبات الحفله بعد متفقت مع يوسف انهم هيعملو الحفله فى جنينة الفيلا
عمار معرفشى ينام بليل من كتر التفكير وكان مرهق وتعبان جدا عشان كده قرار ياخد اجازه لحد يوم فرح ريناد وفعلا اتصل برئيس التحرير واخد الاجازه
فريده قاعده على مكتبها فى الجرنال وهى مضايقه ومخنوقه حسه انها تايهه ومبقتشى فاهمه عمار بيعاملها كده ليه ولا هى عارفه حتى هى هتقدر تعمل معاه ايه
شويه وقطع تفكرها خبط على الباب
فريده : ادخل
احمد : صباح الخير يا ستاذ فريده
فريده بتعب : صباح الخير … فى جديد
احمد بيطلع من المحفظه صوره : جبتلك صورة البنت
فريده مسكت الصوره وفضلت تبص عليها وهى مستغربه
فريده بصوت واطى كانها بتكلم نفسها : دى فيروز
احمد باستغراب : حضرتك بتقولى حاجه
فريده: لاء ابدا … شكرا
احمد : العفو … بعد اذنك
فريده افكار كتير كانت بدور فى دماغها وبتحاول ترتب افكارها وتجمع تفكرها اللى متشتت
…………………………………………………………..
بعد اسبوع فى حفله الخطوبه
الكل كان فرحان
ومها نزلت الجنينه من الصبح بعد تصميم ريناد وفيروز وساعدوها لحد منزلت والبنات بعد كده لبسو وجهزووفى وسط الاصحاب المقربين والعيله
كانت ريناد عروسه زى القمر خطفت الانظار برقتها وجمالها
ويوسف كان واقف بيصلها بكل حب وكان نفسه يدخلها جواها عشان محدش يبصلها ولا يشوف جمالها غيره
عمار طول الوقت كان باصص على فيروز وهو مبسوط انها قدام عينه
ريناد وهى بتهس ليوسف : مش ملاحظ حاجه
يوسف : ملاحظ انك زى القمر
ريناد بكسوف :بس بقى … لا حاجه تانيه
يوسف : لاء ايه ؟
ريناد : عمار بيحب فيروز
يوسف باستغراب : عمار … مين قالك كده
ريناد : بقالى فتره ملاحظه نظراته ليها … وانهارده من اول الحفله مشالشى عينه من عليها
يوسف : يعنى انتى من اول الحفله مركزه معاهم ونسيه عريسك خالص
ريناد : يوسف انا بتكلم بجد … بلاش غلاسه
يوسف : طيب اقولك ع سر
ريناد : ايه
يوسف : فيروز هى كمان بتحب عمار
ريناد بصتله وهى متنحه : عرفت منين
يوسف : هى قالتلى … بس اكيد مش هتقوله عشان خاطر فريده
ريناد بتكشيره : يادى فريده اللى مزهقانا فى عشتنا
فى الوقت ده اشتغلت ” جانبك على طول خلينى ”
يوسف بص لريناد : ممكن بقى تنسى عمار وفيروز وفريده وتخليكى معايا انا وبس
وبعدين قام ومديلها ايده : تسمحيلى بالرقصه دى