فيروز بقلم ريم احمد ج 3
………………………………………………………….
ريناد نزله من العربيه قدام الشركه ومستنيه يوسف يركن عربيته
شويه وقرب منها بابتسامه عريضه ومسك ايدها
ريناد بكسوف سحبت ايدها : ايه
يوسف : ايه … خطيبتى وبمسك ايدها فى مانع
ريناد : بس بقى يا يوسف .. الناس تشوفنا فالشركه
يوسف : طيب مايشوفو
ريناد : صحيح انا هدخل مكتبى ولا هتنقل مكتب تانى
يوسف : هتروحى مكتبتك انهارده ومن بكره هيبقى ليكى مكتب تانى
وبعدين بصلها وسكت شويه
يوسف بغيره : ملكيش دعوه بمصطفى
ريناد بابيتسامه : ليه بتغير عليه
يوسف : اه فى مانع
ريناد : ههههههه لا بالعكس بيبقى شكلك حلو اوى
يوسف : لا والله … رغم غلاستك بحبك برده
ريناد بكسوف : بس بقى بجد ياما هدخل وهسيبك
يوسف : ماشى كلها كام يوم وتبقى دبلتى فى ايدك وميبقاش لحد حاجه عندنا … ياله قدامى يا اخرت صبرى
ريناد وهى رفعه حاجب : نعم بتقول حاجه
يوسف : بقول بحبك فى حاجه
رينا بابتسامه ووشها احمر : غلس
ودخلت الشركه بسرعه
مصطفى كان واقف بعيد عنهم ومتابع الحوار كله كان و قلبه موجوع اوى
………………………………………………………….
فريده قاعده مع على واحمد
على : ومن ساعاتها بدور عليها ومش عارف القيها
فريده سكتت شويه وبصت لعلى : تفتكر يكون عمل فيها حاجه
على بوجع : مش عارف …. بس شكلها وهى بتجرى مكنشى طبيعى
فريده : انت معاك صوره ليها
على : دلوقتى لاء … بس ممكن اجيب صوره من بيتها
فريده باستغراب : غريبه تكون خطيبها ومعكشى ليها صوره
على : هى مكنتشى بتحب تتصور …حتى صورتها اللى ممكن القيها هتكون من كام سنه مش دلوقتى
فريده : اوكى … عموما هات الصوره لاحمد بس فى اقرب وقت … انا هقوم دلوقتى عشان عندى ميعاد مهم … عن اذنكم
……………………………………………………
عمار قاعد فى مكتبه سرحان وبيشرب سيجاره
كان سرحان فى فيروز وهو قلبه مقبوض وبيكلم نفسه
” انا مش مطمن من اللى جاى … ياترى الدنيا مخبيالك ايه يا فيروز ”
” هو انا ليه شاغل بالى اوى كده بيها … مهى برده من حقها تعرف الحقيقه وتوصل لاهلها ”
” بس انا خايف عليها … خايف تتوجع ”
استغرب احساسه واخد نفس من سيجارته
” هو انا ليه طول الوقت بفكر فيها … بقت مسيطره عليه وعلى تفكيرى …. خايف عليها من كل حاجه حتى من نفسى ”
“طيب لو ساعدتها ولقت اهلها اكيد هتنبسط منى ”
وبعدين ملامحه اتغيرت للحزن ورجع بضهره على الكرسى وهو بيتنهد ” بس هتبعد عنى … مش هشوفها زى كل يوم مش هصتبح على وشها وابتسامتها الرقيقه … من هقعد معاها اتكلم بالساعات مش هحس بالراحه ”
” مش مهم راحتى المهم هى … اكيد هتبقى مرتاحه ومبسوطه اكتر وهى فوسط اهلها …. انا لازم اساعدها … عشان تبقى مبسوطه ”
وقام وقف ولم حاجته
الباب خبط
عمار : ادخل
فريده بابتسامه : ده انت مخاصمنى بقى
عمار بعدم اهتمام : انا … ابدا
فريده : مكلمتنيش ليه امبارح ولا حتى انهارده
عمار : عادى يعنى
فريده باستغراب : انت رايح فى حته
عمار : اه عندى مشوار مهم
فريده بزعل : يعنى مش هتقعد معايا احكيلك حصل ايه فالقضيه اللى بعمل عليها تحقيق … ده الموضوع كبر اوى
عمار باستعجال : بعدين بعدين
وسبها ومشى
فريده بصت على الباب بعد مخرج عمار وهى حسه بقهره من تصرفاته معاها