فيروز بقلم ريم احمد ج 3

رحمه كانت نايمه من كتر التعب شويه ودخل عليها ابراهيم الاول كانت مفكره انه داخل يدور على فلوس زى العاده عشان كده فضلت مغمضه عنيها وهى خايفه وعامله نفسها نايمه بس هو قرب منها وقاعد على طرف السرير وبداء يحط ايده على شعرها وبعدين على وشها وشفايفها وبعدين نزل على رقبتها وقرب منها نفسه كان سخن كانت خايفه بس كانت حسه ان فى حاجه ربطاها مش قادره تتكلم ولا حتى تتحرك
قرب منها اكتر واكتر زقته بسرعه وقامت من مكانها
جرى بسرعه وقفل الباب وفضل يحاوطها من كل مكان لحد ممسكها تانى واخدها فى حضنه وهى بتحاول تفلت منه ومش عارفه
بداء صوتها يعلى بعياط : ماما … يا ماما

الام كانت طلعه وبتفتح باب الشقه وهى مش قادره فجاءه سمعت صوت رحمه جرت على اوضتها
الام : يانها راسود ….. انت بتعمل ايه
وقرب عليه وفضلت تضرب فيه بصويت : حرام عليك .. عاوز تضيعلى البنت زى مضيعتينى… حرام عليك يا شيخ حرام عليك
ابراهيم مسكها وزقها بره الاوضه وقرب تانى من فيروز
الام دخلت المطبخ وجابت سكينه : هقتلك … هقتلك
ودخلت ضربته ضربه سطحيه فى ضهره
ابراهيم بعصبيه : بضربينى يابنت الكلب
وفضل يضرب فيها
فيروز فالوقت ده جرت على الشارع وهى منهاره

وترجع تانى للواقع وبعياط جامد : وفضلت اجرى لحد محصلت الحادثه

يوسف كان بيسمع ومش مصدق انه ممكن اب يعمل كده فى بنته
عمار كان واقف موجوع وصعبانه عليه فيروز وكان نفسه يروح يخدها فى حضنه ويحسسها بالامان اللى مقدرتشى تحسه من اقرب انسان ليها
وريناد كانت مستخبيه فى حضن عمار وبتعيط وصعبانه عليها فيروز

الدكتور : اهدى يافيروز
فيروز بحزن : اسمى رحمه يادكتور … رحمه سمانى رحمه مع انه انسان ميعرفشى الرحمه
الدكتور طلع حقنه : دى حقنه مهدءه … عاوزك تنامى وترتاحى شويه
فيروز اخدت الحقنه واسترخت على السرير لحد مراحت فالنوم
الدكتور قام وقرب منهم : ياريت نسيبها لوحدها شويه
والكل خرج

………………………………………………………

على كان ماشى فى الشارع وهو سرحان وبيفكر فى فيروز وشكلها وصدمتها
على ما كانت وحشاه ونفسه يشوفها ويطمن عليها على قد لما شافها وشاف منظرها فضل واقف بعيد خايف يقرب منها
” انا ليه حسيت بالعجز قدامها … طول عمرى بحس معاه بالعجز …. طول عمرى بفضل اتفرج عليها من بعيد وانا ساكت ….لا فيوم قدرت احميها من ابوها … ولا حتى انهارده قدرت احميها من الجرح والصدمه … وزى العاده فضلت واقف اتفرج بضعف وانا مش فايدى حيله ”
” انا غبى .. وهفضل طول عمرى كده …. اشوف جرحها وهو بينزف ومدوهوش … انا مستهلهاش …انا صحيح بحبها … بس مش كفايه هى محتاجه حد يحميها ويخاف عليها … مش واحد زى ”
شاف قدامه صورة عمار وهو بيدافع عنها وهو بيجرى عليها بلهفه وبيشيلها حس بوجع جواه وحسه بضعفه اكتر كان نفسه هو اللى يكون مكانه كان نفسه يكون اول واحد يقف جانبها وكان وكان وكان ……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *