رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٢

سأل هيثم بقلق : ايه مالك ، في ايه ؟

قالت ماهيتاب بتوسل : معلش خلينا قاعدين كمان شويه .

قال هيثم بفروغ صبر : بس كده هنتأخر عالبارتي .

أعادت ماهيتاب توسلها : عشان خاطري خلينا كمان شويه .

لاحظ هيثم نظرات ماهيتاب المصوبه خلفه ، التفت ثم سألها : هو في حد هنا مش عايزاه يشوفنا و لا ايه الحكايه ؟

أجابته ماهيتاب بضيق : أيوه ، ابن عمي و خايفه يشوفني و يعملي مشاكل مع ماما أصله يا سيدي معجب و عايز يتجوزني ، بس أنا مش بطيقه و لو شافني هيشغل الاسطوانه لماما ، بنتك محتاجه حد مسئول عنها والكلام الخنيق ده .

استدار هيثم مره أخرى لينظر خلفه و قال : هو فين ، انهي طربيزه ؟

أجابته ماهيتاب : اهي اللي ع اليمين ، جنب جروب البنات اللي هناك.

أشاح هيثم بنظره حيث أشارت ماهيتاب ليفاجأ بوجه تلك الفتاه، فتاه راس السنه .

سأل هيثم بلهفه : و البنت اللي قاعده دي أخته ؟

نظرت ماهيتاب مره أخرى و قالت : لا مش أخته .

سأل هيثم : امال مين و لا يمكن تبع اللي قاعد معاه ده .

أجابت ماهيتاب : تقصد كريم ، ملوش أخوات بس يمكن تبعه و لا يمكن الاتنين بيتسلوا عليها ، أصل كمان لبسها مش مستوى كريم خالص.

استمر هيثم في النظر لتلك المائده ، بالفعل هندامها متواضع جداً ، عكس شريكيها في المائده يرتديان بذلات من أرقى الماركات العالميه ، و ليست قريبه لأحد منهما ، اذن فقد صدق حدسه ليلة راس السنه و حدث نفسه : فعلا واحده من إياهم ، و لما شافتني مسطول خافت مدفعش تمن الليله ، و أنا فكرت إني ظلمتلك ، ده انتي مقضياها جوز فالليله.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

استمر كريم بالتحدث عن نفسه و مشاريعه كما ألِفه إياد ، و لكن المختلف اليوم هو شعور إياد بالضيق ، و للمره الأولى استثقل إياد أن يكون كريم نجم المكان ، فكريم اجتماعي بطبيعته ، كثير الكلام و العلاقات ، و أينما حل ينصت الجميع لأحاديثه المشوقه ، فلديه كاريزما محببه إلى القلب ، و لطالما سَعُد إياد بالتغير الذي حل على صديقه فمن طفل منطو إلى الرجل اللبق الاجتماعي ، أما الآن تمنى لو أن باستطاعته أن يطفىء هذا البريق الذي يحيط بصديقه فمنذ جلوسه معهم لم تُزح جنه بنظرها عنه و كأنما نسيت أنه موجود و كأنما أصبحت أسيره لكل كلمه ينطقها صديقه .

سألت جنه : و ايه سبب اختيارك للطريقه الأمريكاني ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *