رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٢
قالت جنه و قد أقلقها صمته : هو في مشكله؟
أفاق إياد من شروده وقال : اطمني الظابط مسألش بس بعد اللي حصل امبارح أنا محتاج أتأكد إنك مش هتتهوري و تجيبي لنفسك مشكله.
قالت جنه بغضب : مش معنى إني وقعت فمشكله مره..ابقى متهوره و بتاعة مشاكل !
سأل إياد : طب كنتي بتعملي ايه امبارح قصاد الفيلا .. نسرين قالت إن الساعه كانت حوالي سبعه يعني بعد ما خلصتي دوام المكتبه .. وشارعنا مش في طريق السكن بتاعك و لا في طريق اي حاجه الحقيقه .
قالت جنه : انا عارفه إن حضرتك اتحملت ريسك كبير لما ضمنتني عند الظابط و أحب اطمنك إني مستحيل اسببلك أي مشكله …
ثم أضافت بتلعثم : و عموما امبارح انا كنت حابه اتمشى شويه و الوقت سرقني و حصل اللي حصل .
قال إياد : طب انتي ليه على طول قفله موبايلك… انا حاولت اكلمك امبارح وانهارده و على طول مغلق !
ثم أضاف : يعني اقصد عشان اكون عارف أخبارك لو الظابط سألني عنك .
*************************
تمنت جنه أن تنشق الأرض و تبتلعها …فهي لم تعرف كيفية استخدام الهاتف الذي أعطاه لها و بعد محاولات عديده لاستكشافه ظهرت لها رساله تحذيريه ومن ثم أصبح شاشه سوداء .
قالت جنه بحرج : أصل .. الحقيقيه ..مش عارفه اقول لحضرتك ايه ..بس أنا إن شاءالله هدفعلك تمنه زي ما اتفقنا .
قال إياد : اوك ،..بس مفهمتش ليه على طول مغلق ..؟
أغمضت جنه عينيها و استجمعت شجاعتها و قالت : أصلي كنت بحاول ..يعني اعرف ازاي استخدمه و شكلي كده بوظته …..
قهقه إياد ليزيد احراجها احراجا و قال من بين ضحكاته : طب أنا بكره هابعت حد المكتبه يشوفلك حل .
قالت جنه : أنا لازم اطلع حالا… و دلفت داخل البوابه.
حاملة معها الكثير من الحرج و بعض من الفرح و الكثير الكثير من الامان و كعادتها كلما رأته حاولت تهدئة ض*ر*بات قلبها التي باتت تقرع كالطبول الصاخبه في إحدى حفلات الروك اند رول.
***************
صاح رمزي قائلاً : بقالك شهر و مجبتش أي خبر عنه !
قال الصحفي : و الله يا فندم ده ماشي مستقيم من شقته للشغل أو الفيلا عند أهله.. ولو خرج يبقى مقابلة عمل أو مع حد من أصحابه..مفيش حاجه كده و لا كده نقدر نعمل بيها موضوع عنه.
عاد رمزي للصراخ مجدداً، و إخراج احباطه من فشل محاولاته النيل من إياد الحداد.