رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٢

أجابته : امال مين خيالك ؟

أمعن معتز النظر إليها ، نعم تلك ماهيتاب خطيبة إياد الحداد السابقه ، فالشهر الماضي قام بجمع المعلومات عنه و مما توصل إليه أن فسخ الخطبه جاء غير موافقا لهواها .

سددت ض*ر*به إليه بحقيبتها و قالت : أنت ازاي تجرؤ و تاخد صوره لينا .

أجابها معتز بخبث : أنا كنت بصور ابن عمك و حبيبته .

سألت ماهيتاب باهتمام : حبيبته ؟ و انت تعرف ازاي شكل علاقتهم ، و ازاي تعرفني أساسا ؟

صفق معتز لنفسه ، لقد ألقى قنبلته و صدق توقعه فلقد غضبت من ذلك الخبر و ها هي الفرصه سانحه أمامه للحصول على المزيد من المال و الأهم ربما كانت ماهيتاب طريقه للوصول إلى المزيد من الفضائح في ذلك المجتمع الراقي .

قال معتز : ا مممم انتي كده عايزه التفاصيل ببلاش .

قالت ماهيتاب بعصبيه : طب عايز ايه .

قال معتز : طب ايه رأيك اوصلك و نتفاهم ، بما إن صاحبك ركب عربيته و مشي يجي من خمس دقايق.

نظرت ماهيتاب حولها ثم قالت : مش قبل ما تقولي انت بتراقب إياد ليه و الاصح تبع مين ؟

قال معتز : مش حد غريب ، جوز أختك .

قالت ماهيتاب باستخفاف : و ايه اللي يأكدلي كلامك ؟

أخرج معتز بطاقه من جيبه و قال : ادي الكرنيه بتاع الشغل .

قالت ماهيتاب بهدوء : انا بقى مش عايزه معلومات عن اياد ، عايزه اعرف كل حاجه عن البت دي و كله بتمنه.

اتاها رد معتز سريعا : و انا تحت أمرك.

قالت ماهيتاب : يبقى كده deal

لم تكن مواعدة الفتيات و السهر لليالي متتابعه بدون رابط رسمي من شيم إياد ، و سهره مع تلك الفتاه لليلتين متتاليتين له معنى واحد فقط ، أنه حتما سيخطبها ، لذا عليها معرفة التفاصيل حتى يتسنى لها إعداد العده و القتال في سبيل الحصول على إياد مره أخرى، فلن و لم يخلق من يتركها ، فالكلمه الأخيره ستكون لها دوما، و فسخ خطبتها من إياد كانت أكبر طعنه وجهت لكبرياؤها و أنوثتها في نفس الوقت ، و الأدهى إن اتخذ إياد تلك الفتاه زوجه له ، فمن منظرها يبدو أنها من أسره متواضعه ، اه كم ستكثر شماته الشامتين بها ، يترك ماهيتاب ذات الجمال و الحسب و يتزوج بتلك الحشره ، لا لن يحدث ذلك ، على الاقل بدون قتال ، ففي الحب و الحرب كل شيء مباح كما يقولون ، و بالحب تعني حبها لذاتها بالتأكيد.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

غلب القلب على العقل و الكرامه و بالتأكيد الأمانه ، فا هي تلبس خاتم رجل و تقف على نافذتها للاطمئنان على وصول رجل آخر ، رجل شغل قلبها و كيانها لسنوات ، لم يكف إذلالها هذا الصباح لتتغلب على تلك العاده ، فهي تعلم جيداً أنه لن يغمض لها جفن حتى تطمئن على سلامته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *