رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٢

قالت جنه بحماس : احنا مش لازم نيأس.

قالت سماح : يعني هنعمل ايه.

قالت جنه : نرجع ندور من البدايه ..عند جارتك.

قالت سماح : مش عايزه اتعبك معايا.

قالت جنه : و بعدين تعب ايه بس يا عبيطه .. وان شاء الله هنلاقي حد يدلنا عل حاجه.

قالت سماح راجيه: يارب يا جنه يا رب.

********************

بقي إياد منزعجا بقية الحفل و حتى بعد انتهائه فمن جهه أزعجه موافقة نسرين على الارتباط برائد، فنظرة الفرح المرسومه على وجهها كانت مجرد قناع، و لكن عليه أن يؤجل محادثته معها حتى تكون قد أدركت تماما طبيعة قرارها.

أما سبب ضيقه الآخر مكون من ثلاث حروف ج ن ه ، لقد شعر بالضيق الشديد عندما رآها تتحدث مع كريم ، أهي الغيره…لا لا صحح نفسه هو فقط يشعر بالمسئوليه تجاهها ، و محاولات كريم للتقرب منها لن تجلب لها سوى المتاعب ، ليس لأنه لا يثق بصديقه و لكن كريم من بيئة مختلفه جدا عن جنه فلقد تربى في امريكا بلد العلاقات بين الجنسين فيها منفتحه و لا تقتصر فقط على علاقات الارتباط و الزواج ، ولربما ترجمت جنه اهتمامه على النحو الخاطىء و علقت آمالا وهميه ، نعم هو يخاف على مشاعرها.

وضع إياد ذلك السيناريو ليُخمد صوت قلبه الذي غضب و بشده من جنه لأنها وضعته في موقف غير مريح بالمره ، موقف يضطر فيه للدخول في المنافسه مع أعز أصدقائه.
لم يستطع الخلود إلى النوم ، أحضر هاتفه و كتب بعض الكلمات و ضغط ارسال ثم تدثر في فراشه.

**********************
شيء واحد بقي عالقا في ذهن جنه من أحداث هذه الليله ، فلم يفاجأها انهيار سماح فلقد عرفت السبب عندما قرأت تلك الكلمات ، كلمات تبث فيها حبها و اشتياقاها لصغيرتها التي لم تراها يوما ، أما عن إياد فلديه عذره في تصرفه الليله، فعليه الحفاظ على اسمه و مركزه و أي تصرف سيء من قبلها ربما عرضه للمساءله من قبل الشرطه، نعم عليها التماس العذر له ، ففي النهايه هو من ساعدها و صدق روايتها بدون أي دليل ملموس.

أما ما لم تجد له تفسيرا هو

كريم حسن ثابت

أهو مجرد تشابه أسماء …أم …

قطع عليها تفكيرها صوت هاتفها معلنا وصول رساله

فتحت الهاتف و قرأت :” لولا إن عبدالله طمني إنك وصلتي كنت هدايق جدا، شكلك نسيتي اتفاقنا ، عموما تصبحي على خير و
أحلام سعيده”

أعادت الهاتف إلى مكانه و تدثرت في فراشها مبتسمه ، و بالفعل كانت أحلامها سعيده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *