رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٢
” أرجوكي يا سماح ، أرجوكي سبيني دلوقتي ، أنا حتى مش قادره اتنفس ”
رقدت سماح في فراشها حزينه عل حال صديقتها ، و لكنها تعي جيداً السبب ، فلليله الثانيه على التوالي تصل جنه في ساعه متأخره و في سيارة إياد الحداد.
ربما هي غير مستعده بعد للتحدث و الافضاء بما أزعجها، لذا انصاعت سماح لتوسلاتها و لم تُلح لمعرفة سبب تكدرها ، ستتركها الليله تهدأ و من ثم ستحدثها في الأمر غداً .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
قبَلت ساره ابنتها النائمه ، و جلست بجوارها تقرأ لها ما تيسر من آيات القرآن الكريم ، راجيه الله أن يحفظ ابنتها من كل سوء .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
تقلب رمزي في فراشه فللمره الخامسه تصحو ساره من نومها وتتجه إلى غرفة ابنتهم ، أزاح الأغطيه و نهض عازماً على معرفة سبب قلق زوجته هذه الليله .
وقف رمزي على باب الغرفه يستمع لتلاوة زوجته بصوتها الأجش ، اقترب للداخل و قبل زوجته ثم قال : صدق الله العظيم ، يلا يا حبيبتي عشان تلحقي تناميلك ساعتين .
ابتسمت ساره و تبعت زوجها ، و في داخل غرفتهم سأل رمزي : مش هتقوليلي ايه اللي مطير النوم من عينك الليله ؟
قالت ساره بحزن : رولا .
سأل رمزي : مالها صاحبتك ؟
أجابت ساره : أنا ياما نصحتها بس هي صممت تمشي ورا عواطفها و آدي النتيجه .
قال رمزي : و الله ما أنا فاهم حاجه .
قالت ساره بأسى : خطيبها بيهددها بصور و عايز منها مبلغ و قدره .
سأل رمزي بقلق : و خطيبها هيهددها ليه و صور ايه دي ؟
أجابت ساره بحرج : أصلها كانت عايزه تفسخ الخطوبه ، بعد ما عرفت أنه طمعان في فلوس أهلها ، بس ربنا يهديها كانت بتعمل تجاوزات معاه ، و الندل كان بيصورها و دلوقتي ياما تدفعله فلوس ، ياما هينشر صورها ع النت و يبعتها لكل معارفهم .
قال رمزي بحنق : تستاهل ما هي لو واحده محترمه مكنتش تقبل تعمل كده من الاول .
ردت ساره : و الله محترمه و أهلها ناس قمه في الاحترام و الأخلاق بس هو الشيطان أوقات بيزين الحاجات الحرام و حتى لو هي أذنبت ، ايه ذنب أهلها يتفضحوا ، دول ناس طيبين اوي .
ثم أضافت : متقدرش انت يا رمزي تشوفلها حل أو تكلم خطيبها .
قال رمزي مفكرا : في شرطة مباحث الانترنت ، تقدر تقدم شكوى و هما هيساعدوها.
قالت ساره : طب ايه رأيك نروح أنا و انت معاها ، أصل هتبقى بهدله عليها تروح أقسام .