رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٢
ردت سماح باقتضاب : الحمد لله ..ثم أشاحت بوجهها عنه.
قال عبدالله بتلعثم : الآنسه جنه قالتلي إنك كنتي تعبانه.
قالت سماح و قد عادت تنظر إليه مره أخرى : بس دلوقتي بقيت كويسه الحمد لله.
ابتلع عبدالله ريقه ثم نظر إلى الأرض و قال بصوت مرتعش : إنتي متتخيليش أنا قلقت عليكي ازاي ، و كنت هآجي بنفسي اطمن عليكي بس كنت خايف لتدايقي.
ثم أضاف : آنسه سماح ….. أنا …
《 عبدالله ..ازيك يا عبدالله…》
كانت تلك إحدى الفتيات العاملات بالمصنع و إن لم تخطىء فهي قريبة عبدالله ، استغلت سماح انشغال عبدالله بالقادمه لتحيته و ابتعدت لتستقل أول مواصله سنحت لها ، فلا جدوى لتعريض نفسها لنظرات اللؤم من تلك الفتاه.
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
شعرت ماهيتاب بالضجر الشديد و تساءلت إلى متى ستمنع نفسها عن الاستمتاع بحياتها و الخروج للهو مع أصدقائها ، أرادت أن تثبت لإياد أنها تغيرت ، و لكن يبدو أن انتظارها سيطول ، و فكرت ما الضير إن خرجت الليله و استمتعت قليلا ، فإياد بالتأكيد لا يراقبها أو تصله تحركاتها طوال الوقت.
أمسكت هاتفها و طلبت صديقتها جيرمين التي أخبرتها بعدم استطاعتها الخروج الليله بسبب زيارة بعض الأقارب لهم.
تأففت ماهيتاب قليلا ثم تذكرت ذلك الشاب الذي قابلته في أحد النوادي الليليه و الذي ما انفك يلاحقها و الغريب في الأمر أنه توقف منذ فتره عن الاتصال بها ، ترى هل فهم لعبتها، فلطالما انتشت ماهيتاب على ملاحقة الرجال لها ، فذلك يرضي غرورها و بالطبع لا تسمح لهم بالنيل منها ، فهي ليست بالغبيه و لكنها توقفت عن ذلك طمعا في نيل رضا إياد مره أخرى ، حسنا ربما عليها الاتصال بذلك الشاب ، لن تسمح له بأن ينتصر عليها ستكون الكلمه الأخيره لها .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
استيقظ هيثم على صوت هاتفه معلنا وصول رساله جديده ، تناول الهاتف و فتح الرساله و قرأ :
《فينك يا بنتي ، مش بتردي ليه، ده في ريستورانت فتح جديد و بيقولوا أكله كله دايت و تحفه ، تحبي أمر عليكي و نتعشى سوا》
كانت الرساله من تلك الفتاه اللعوب ماهيتاب ، لو لم يفطن لألاعيبها لظن أن تلك الرساله وصلته بالخطأ كما يدل محتواها ، و لكن نظرا لخبرته بها قرأ ما بين السطور فهي دعوه مبطنه له شخصيا ، يبدو أنها شعرت بإهماله لها فمنذ ليلة راي السنه أصبح مهووسا بتلك الفتاه، و لكن ما الضير الآن سيبدأ سهرته الليله مع ماهيتاب و يوما ما سينال منها ، فتلك اللعوب تحتاج إلى النفس الطويل .