رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٢

لم تدرِ جنه أتواجه صديقتها باكتشافها أم ستتسبب لها بالاحراج ..أجلت قرارها فقد داهمها الوقت و حتى الآن لم تجد الهاتف ، عادت للبحث مره أخرى لتجده في حقيبتها..و انطلقت مسرعةً إلى المكتبه.

 

الفصل السابع

” ليس مثالياً … و لكنه بطلي ”

————————————-

أنهت جنه إعادة ترتيب الكتب في رفوفها ، فبعد زياره حافله بالأطفال من إحدى الرحلات المدرسيه ، قٌلبت المكتبه رأسا على عقب ، و استغرق إعادة ترتيب الكتب حوالي الساعتين ، جلست تستريح على مقعدها واضعة رأسها على سطح المكتب و لثوان أغمضت عينيها.
أفاقها صوت نقرات خفيفه بجوار رأسها ، فتحت عينيها لتجد زوجا من الأصابع ، و بسرعه رفعت رأسها لتجده واقفا أمامها و الابتسامه تعلو ثغره.

قال إياد : اسف ..هو أنا صحيتك

وقفت جنه تفرك يديها و تعدل من ملابسها ثم قالت بغباء: لا لا أنا كنت بدور على حاجه تحت المكتب و بعدين….

قال إياد : و بعدين عترتي فيها.

أومأت جنه برأسها ليكمل إياد : طب أنا جيت عشان اشوفلك الموبايل..معاكي ؟

ردت جنه : ايوه و أخرجته من حقيبتها

– اتفضل و آسفه إني بوظته

نظر إياد للهاتف و ضغط بعض الأزرار و قال : مش بوظتيه و لا حاجه ، بس محتاج شحن ، معاكي الشاحن ؟

-ثوان …و أخرجته من حقيبتها

-اتفضل

قام إياد بوضعه في أحد المقابس و بعد ثوان أضاءت الشاشه.

– لما يخلص شحن هيظهرلك Full battery
تشيليه و كل ما تشوفي العلامه دي نقصت.. و اشار بيده الى مربع اخضر اللون و اكمل يبقى محتاج شحن.

قالت جنه : أنا آسفه..تعبت حضرتك معايا.

قال إياد : لو مش عايزاني اتعب ، يبقى على طول تطمنيني عليكي.

أومأت جنه برأسها غير فاهمه مقصده.

أكمل إياد : يعني اول ما توصلي السكن ابعتيلي مسج تطمنيني انك وصلتي ، و لو خارجه مكان برده يا ريت تبلغيني .

حاولت جنه استيعاب طلبه و فهم دوافعه، هل فعلا يظن انها ستتسبب له بمشكله.

قالت جنه : حضرتك اطمن .. انا مش بخرج الا على المكتبه .

و أضافت مبتسمه : يعني من البيت للمكتبه ومالمكتبه للبيت.. متقلقش حضرتك.

ابتسم اياد بدوره وقال : برده مفيهاش حاجه اما تطمنيني..

****************
تأففت جنه و كتبت “انا وصلت بيت الطالبات دلوقتي” ثم ضغطت إرسال.

رد إياد برساله ” تمام ..استريحي و انا هابقى ابعت عبدالله يوصلك”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *