رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٢
أرسلت جنه ” يوصلني فين.. أنا في البيت فعلا”.
رد إياد برساله ” اقصد هيوصلك على حفلة نسرين”.
أرسلت جنه ” متشكره ، مفيش داعي ، أنا هاجي مع سماح و هنركب مواصله عادي”.
رن هاتفها ليعلن وصول مكالمه من إياد.
تلقت المكالمه : الو
إياد : بعد ساعتين تكوني جاهزه انتي و صاحبتك و مش عايز رغي كتير.!!!
ثم أقفل الخط قبل أن يسمع ردها.
بعد ثوان .. وضعت الهاتف جانبا بعد ان ظلت تنظر له مصدومه !
لقد ظنت أن بطلها مثل باقي ابطال الروايات مثالي لا تشوبه شائبه
و لكن يبدو ان منقذها لديه عيوب فعلى ما يبدو أن ” خلقه ضيق” و وممكن “عصبي”
تمتمت محدثه نفسها : بطل ايه .. اهي الروايات دي اللي هتجيبني ورا
قالت سماح : مالك، هو ده حد بيعاكس ؟
– لا ده البشمهندس إياد ، بيقول هيبعت عبدالله ياخدنا الحفله.
– وده بمناسبة ايه؟
– مش عارفه انا قلتله هناخد مواصله ، قام كلمني بزعيق و قفل الخط فوشي.
– جنه .. متخبيش عليا ، في ايه بينك و بينه ؟؟؟
– يوه يا سماح ما أنا قلتلك ، عشان كفلني قدام الظابط فحاسس بالمسئوليه.
-مسئوليه ها …طب يا جميل نمشيها مسئوليه.
*************
وقفت نسرين أمام المرآه لتكمل زينتها ، بعد قليل ستتخذ أهم خطوه في حياتها.
************
كانت نسرين منشغله بالحديث مع ضيوفها عندما همس لها كريم : ممكن دقيقه ؟
أجابته : معلش أنا لازم أرحب بالضيوف ، عن اذنك.
و ابتعدت قدر ما استطاعت عنه، فبعد ليلة راس السنه وضعت النقاط على الحروف و لن تستطيع العوده مره اخرى للعب دور الاخت، فهذه المره الاولى التي يطلب محادثتها بعد فعلتها تلك، بالتاكيد اراد ان يمر بعض الوقت ، وقت يتناسى كلاهما فعلتها و كأنها لم تحدث ، لا لن تستطيع العوده و كأن شيئا لم يتغير، عليها الان التركيز فيما هو قادم .
لم تندم نسرين كثيرا عل قرارها ، فا هو كريم مره أخرى يقف بجوار جنه مبدياً اهتماما شديدا بما تقوله.
****************
قال كريم: أنا من ساعة ما شفتك و أنا حاسس إني أعرفك من زمان.
قالت جنه و قد شعرت بالاحراج الشديد : عن إذنك أنا لازم أسلم على نسرين .
قال كريم مدافعا : l’m not hitting on you
مش بعاكسك والله ، بس أنا متأكد إننا اتقابلنا قبل كده ، و هام*و*ت وأعرف امتى و فين .
قالت جنه : بس أنا متأكده إننا متقبلناش قبل كده ، أنا حتى معرفش اسمك ايه كامل.