رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٢

ض*ر*ب إياد بيده على المقود و قال : قلتلك بطلي شغل العيال ده .

ردت جنه مغتاظه : أنا بعمل شغل عيال ، و لا حضرتك ، كنت عارف و متأكد إن صاحبك موصي الموظفين مياخدوش فلوس تمن العشا ، و انا بما إني مغفله صدقت إنك هتقبل عزومتي عشان القسط و طبعاً حضرتك طول القعده مستمتع بلعبتك ، مين بقى اللي بيتصرف تصرفات العيال .

قال إياد بهدوء يخفي كثيرا من الغضب : حاسبي إنتي بتقولي ايه .

قالت جنه بصوت حزين : و انت محاسبتش ليه على شكلي ، كنت واقفه زي الهبله قدام صاحبك…

قاطعها إياد و قال بعنف : آه ، ماله صاحبي بقى ، يهمك فايه شكلك قدامه .

ردت جنه بأسى : و لا حاجه ، لا إنت و لا صاحبك تهموني فأي حاجه .

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

بركان ، تلك الكلمه التي تصف المشاعر التي عصفت بإياد في الساعه الأخيره ، ألهذه الدرجه أخلت جنه بتوازنه فأصبح مهووساً بها ، يغضب إن سألت عن أحد الموظفين ، ثم يُجن لمعرفة مَن يراسلها ، هل ظن أن ذلك أحد حقوقه البديهيه ، من الواضح أنها لا تشاطره نفس الرأي ، أو نفس ذلك الشعور الجامح كلها رآها.

فبمجرد وصول صديقه نست تماماً أنه موجود و كأن ما يقوله كريم هو نغمات تطرب آذانها ، وبالتأكيد لن ينسى تلك اللحظات التي قضتها تتفرس في ملامح صديقه ، و هي التي بالكاد تنظر إلى وجهه ، وتأبي دائما أن تتلاقى نظراتهما سوى لخطفات من الثانيه .

إن علمته الليله شيئا ً فهي أن عليه العوده إلى قواعده ، فكم المشاعر التي تثيرها في نفسه ربما أدت إلى عواقب غير محموده ، ألم يكد أن يتسبب في حادث قبل قليل ، هل ينتظر حتى يجد نفسه في ورطه أخرى كما فعل سابقا بارتباطه بماهيتاب ، و التي كانت بسبب مشاعره القويه تجاه ساره آنذاك ، لا ، لن يكرر ذلك السيناريو ، و ربما أوقعته جنه في سيناريو أسوء من ذلك .

أوقف السياره أمام بيت الطالبات ، ليجدها تعبث في حقيبتها مخرجه الهاتف ثم وضعته على التابلوه قائله : اتفضل .

وجد إياد نفسه يمسك بحقيبتها واضعا الهاتف بها و هو يقول بعصبيه شديده : يخربيت سنين الموبايل ده .

لتقول جنه بغضب : انا من بكره هروح للظابط و اعفيك من المسئوليه ، متقلقش.

و نزلت تغالب دموعها ، وانطلق هو متصارعا مع غضبه …

الفصل الحادي عشر

” مَنْ جُنَ حقاً ؟ ”

———————

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *