رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٢
أمسكه إياد من معصمه و قال : اقعد اقعد ، انا بس كمان شويه هاقوم ورايا معاد مهم .
سأل كريم ضاحكا : معاد مع الموزه بتاعة امبارح ؟
رد إياد بحده : كريم مش وقته الكلام ده .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نسيت نسرين قرارها بتجاهل كريم ، و سألته و قد غلبها فضولها : تقصد مين ؟ و ايه اللي حصل … أرجوك تسيحله !
أجابها كريم : صاحبتك جنه ..
نظرت نسرين إلى إياد غير مصدقه و قالت : جنه !
أضاف كريم : Yes … كانوا بيتعشوا عندي فالمطعم .
قال إياد منزعجاً : مش مكسوف من نفسك ، امتى هتبطل شغل العيال ده !
سألت نسرين : يعني الكلام ده مش صحيح .
قال كريم مؤكدا : و أنا هاكدب ليه يعني !
قال إياد بحزم : الحكايه و ما فيها ، كان عندها مشكله و كنت بساعدها مش أكتر .
قال كريم ساخراً : فعلا في امريكا بيقولوا العشا مع شمعتين بيساعد جداً في حل المشاكل .
ثم أضاف : و إن شاء الله قدرت تحل المشكله ، و لا محتاج مساعدة صديق ،انت عارف أنا رقبتي سداده .
ضحكت نسرين و قالت : كفايه بقى يا كريم ، بس أنا لحد دلوقتي مش مصدقه بقى جنه القطه المغمضه دي قدرت تتوغل و تنفذ و تكسر القفل الحديدي اللي حاطه على قلبك !
رد إياد بعصبيه : انتي هتعومي على عومه .. دي بنت غلبانه و كنت بساعدها ، لا أكتر و لا أقل .
قال كريم بخبث : اها يعني الطريق أمان لو في حد صاحبنا معجب بيها ، تبقى طريقه بيس يا مان .
رد إياد بفتور : أنا مالي ، ربنا يوفقها و يوفقه .
ثم انصرف متعللاً بذلك الموعد.
كانت نسرين مستمتعه بالحديث مع إياد و كريم ، و كعادتهم دوماً لم يخلو حديثهم من المرح ، و لكن ما أفسد متعتها الآن هو تذكرها التوتر الذي خلقته مع كريم بفعلتها تلك ، نعم للحظات نسيت نفسها و غلبتها عادتها ، فلطالما أحبت الاشتراك في المزاح مع كريم و استفزاز أخاها الرصين .
و لكن ما أزعجها حقا الآن هو سؤال كريم الأخير ، هل حقا هو معجب بجنه ؟
و لِمَ لا ؟ فجنه فتاه جميله ، ألهذا السبب نفى إياد أن يكون معجبا بها ، ألأنه أحس بمشاعر صديقه نحوها !
أخرجها سؤال كريم من شرودها : سرحتي فايه … اوعي تقوليلي في مستر رائد بتاعك ، لأنه مستحيل أصدق .
تعلم جيدا أنه أراد استفزازها ، و لكن هناك ما هو أهم تود التيقن منه .
سألته مباغته : انت ايه رأيك في جنه ؟
رأت الدهشه في عينيه ثم قال : و يهمك فايه رأيي فيها ؟