رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٢

و في الطريق لاحظت جنه الانزعاج الشديد على وجه صديقتها، اذن فليست وحدها من تكدر مزاجه في هذا الحفل، و لكن الذي غفلت عنه هو اضطراب سائقهما لهذه الليله.

توقفت السياره أمام السكن و همت جنه بفتح الباب ليوقفها صوت عبدالله : ممكن دقيقه يا آنسه سماح ؟

قالت سماح بسرعه : اسفه مضطره اطلع دلوقت.

في داخل شقتهما سألت جنه بقلق : مالك يا سماح و عبدالله كان عايز منك ايه.؟

قالت سماح : مش عارفه و مش عايزه اعرف.

سألت جنه بقلق : هو عمل حاجه دايقتك؟

قالت سماح : لا بالعكس ، ده حد ذوق و محترم جدا.

ابتسمت جنه وقالت : امال ليه ادايقتي أما طلب يكلمك؟

قالت سماح بأسى : عشان مينفعش.

جلست جنه على فراشها و تنهدت قائله : سماح هو انتي مش بتثقي فيا؟

قالت سماح معاتبه : ليه بتقولي كده ..ده انتي أقرب حد ليا فالدنيا.

قالت جنه برقه : طب احكيلي اللي مدايقك ..يمكن أقدر أساعدك..عبدالله كان عايز ايه؟

قالت سماح : أصله حاول يكلمني و احنا فالحفله و قصت على جنه ما حصل

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

قبل ساعه في حفل نسرين …..

كانت سماح تستمع إلى عزف الفرقه الموسيقيه التي أحيت الحفل ، عندما لاحظت عينان تراقبانها ، عينان اعتادت مع مرور الوقت على مراقبتها لها، فأينما اجتمعا تظل العينان السودوان تتابعان تحركاتها و لكن الليله وجدته يتقدم نحوها، ظنت للحظات أنه في طريقه لإحضار شيء ما و لكنه فاجأها بالتوقف أمامها و قال بتلعثم : آنسه سماح، أنا .. أنا كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم.

أشفقت سماح على حالته، فقد بدا عليه الارتباك الشديد وقالت : خير..اتفضل .

مسح عبدالله جبينه بأنامله و قال : الحقيقه ..مش عارف ابتدي منين ..أنا من زمان و عايز أفاتحك في الموضوع ده ،بس ظروفي مكنتش تسمح….

توقف عن الكلام ليلتقط أنفاسه و لتزداد دهشتها اصطبغ وجهه باللون الأحمر ، على الفور قامت سماح بجمع واحد زائد واحد لتحصل على إجابتها ، فمراقبته الدائمه لها و ارتباكه الشديد الآن يوحيان بشيء واحد، شيء غير مستعده له البته.

قالت بسرعه : معلش ممكن نتكلم وقت تاني، أصل سايبه جنه لوحدها و هي متعرفش حد هنا…

قالت كلماتها و انطلقت مسرعه غير عابئه بإجابته !

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

قالت جنه بعد أن استمعت إلى رواية سماح : طب لو عايز يتقدملك ، ايه المشكله، انتي لسه بتقولي حد ذوق و محترم جدا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *