رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٢
قالت سماح : اولا هو ميعرفش إني مطلقه.
قالت جنه : و دي حاجه هتعيبك فايه ؟
قالت سماح : مش ده المهم ، أنا مش عايزه اتجوز لا عبدالله و لا غيره.
قالت جنه معاتبه : برده مش عايزه تفتحيلي قلبك ؟
قالت سماح و الدموع تملأ عينيها : ازاي هيجيلي قلب افرح و اتجوز و يمكن اخلف غيرها، و انا مش عارفه اذا كانت حيه ولا ميته ، جعانه و لا شبعانه، بردانه ،،،و لم تكمل جملتها فقد دخلت في نوبة بكاء شديده.
جلست جنه بجوارها و عانقتها بشده، ظلت تقرأ لها القرآن حتى هدأت.
قالت جنه : انا قريت الظرف و عرفت ان عندك بنت، ليه خبيتي عليا يا سماح.
قالت سماح : مكنتش عايزه اشيلك همي ، كفايه اللي انتي فيه.
قالت جنه : اخص عليكي ، انا بقى مش هرتاح الا اما تحكيلي كل حاجه.
قالت سماح بصوت حزين : أنا حتى مشفتهاش ، محملتهاش و لا مره.
قالت جنه : ايه اللي حصلها ؟
قالت سماح : بعد ما طليقي دخل السجن ، كنت خلاص على وشك إني أولد و كنت تعبانه جدا واهلي ما صدقوا يخلصوا مني ، لا حد بيجي و لا حتى بيسأل، كنت طفله ..طفله هتولد و تبقى ام كنت مرعوبه ، مراة طليقي ربنا ينتقم منها قالت مفيش داعي أقلق و إنها هتجبلي الدايه و دي شاطره جدا وفعلا جت الدايه وولدتني و كنت تعبانه جدا ، الدايه خدت بنتي و خرجت و بعديها جت مراة طليقي و قالتلي جبتي بنت زي القمر و لما طلبت اشوفها قالتلي استريحي الاول و اما الدايه تحميها هتجبهالي و نمت و اطمنت لكلامها، فقت لقيت نفسي لوحدي فالاوضه ، فضلت انده محدش رد عليا، سندت نفسي و قمت فتشت البيت حته حته ملقتش حد، خبطت على جارتنا قالتلي إنها شافت مراة طليقي واخده بناتها و شنط كتير و لما سألتها رايحه فين قالت راجعه لاهلها و قالت إنها كانت شايله لفه و قالت إنها بنتي و إني قلتلها تاخدها معاها.
سألت جنه : طب روحتي عند أهلها.
قالت سماح : للاسف محدش يعرف عنوانهم و لما وقفت على رجلي و زي ما انتي عارفه الدكتوره نوال ساعدتني برده مقدرتش اوصل للعنوان.
قالت جنه : طب طليقك اكيد يعرف عنوانهم.
قالت سماح : للاسف كان خرج من السجن ، لانه حصلت مخالفه في طريقة القبض عليه و افرجوا عنه و اتعذبت لما قدرت اطلق منه لانه اختفي و محدش عارفله طريق.
شعرت جنه بالحزن الشديد على حال صديقتها و تمنت لو أن باستطاعتها فعل شيء لمساعدتها و لكن من أين تبدأ.