رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٢

رد رمزي بعنف : احنا مالنا بيها ، خليها تتحمل نتيجة غلطها .

قالت ساره متوسله : عشان خاطري يا رمزي ، احنا عندنا بنت ، حط نفسك مكان أهلها تخيل لو لا قدر الله بنتنا وقعت فمصيبه مش هتحب حد يقف جنبها و يساعدها.

قال رمزي بحده : تفي من بؤك ، احنا هنربي بنتنا أحسن تربيه…

قاطعته ساره : ما أهلها برده ربوها أحسن تربيه ، و رولا دي تتحط ع الجرح يبرد و مع ذلك غلطت ، احنا هنعمل خير عشان يتردلنا في بنتنا .

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

جلس إياد برفقة نسرين يتناولان طعام الإفطار في الحديقه ، فكلاهما يعشقان رائحة الهواء التي تحمل في طياتها آثار المطر ، أما والدتهما و جدهما فآثرا البقاء بالداخل .

قالت نسرين معاتبه : بقالنا كتير مقعدناش و فطرنا سوا فالجو ده .

سيطر الاحساس بالذنب على إياد ، فنسرين محقه ، ففي الفتره الأخيره انشغل عن عائلته و خاصه نسرين ، فهي مقدمه على خطوه هامه جداً في حياتها ، و منذ بداية خطبتها خالجه شعور قوي بأنها غير مقتنعه بما تفعله .

رد إياد معتذراً : معاكي حق ، أنا فعلا كنت ملهي مع نفسي و يدوب قادر أركز فالشغل ، بس احنا فيها أخبار أختي الغلباويه ايه ؟

وضعت نسرين كوب الشاي على المائده و قالت : أخبار ايه ، ده انت اللي باين عندك أخبار و جامده كمان .

أراد إياد النفي ، فأوقفته بإشاره من يدها و قالت : تؤ تؤ تؤ اوعى تنكر لسه قايل بعضمة لسانك ، إنك ملهي و مش مركز فالشغل ، و إياد الحداد مش ممكن دماغه متركزش فالشغل إلا لو كان في سبب قوي و قوي جدا كمان .

ضحك إياد و قال : انتي شكلك عايزه تتهربي من الاستجواب اللي هاعملهولك فقلتي تقلبي الطرابيزه ، بس على مين أنا فاهمك و حافظك ..
ثم أضاف بصوت حانٍ : أنا ليه عندي احساس قوي إنك مش سعيده بخطوبتك من رائد .

همت بالرد و لكنه قاطعها و قال : متخبيش عليا يا نسرين ، و لو انتي مش مستريحه أو مدايقه من حاجه يا ريت تقولي …..

” good morning و لا اقول صباح الانسجام”

قطع ذلك الصوت استرسال إياد في الحديث و التفت ليشاهد صديقه كريم قادماً باتجاههم .

جلس كريم على المائده يتوسط كلا من نسرين و إياد : ايه مالكم محدش بيرد الصباح ليه !

انتقل كريم بنظره بين إياد و نسرين ثم قال : لا ده أنا باين وجودي غير مرحب بيه بالمره ، أقوم أحسن .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *