رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٢
عضت جنه على شفتها السفلى و سألته : انت قريتها كلها ؟؟؟
أجاب إياد و قد ازدادت ابتسامته : لو تقصدي الخاطره ، أيوه قريتها و الحقيقه أبهرني أسلوبك.
شعرت جنه بالاحمرار يغزو وجهها ، بسبب ما كتبته في تلك الخاطره.
قام إياد بالتنحنح ثم أكمل : خاطرتي بعنوان ” أنا و عشقي الأول ..القراءه ” .
صمت مفكراً ثم قال : كنت بتقولي إن القراءه ليست مجرد هوايه بل هي حياه …و ايه كمان يا إياد .. اها افتكرت ، من أحب الكتب عندك الروايات الرومانسيه و خاصة لما البطل بيكون …
قاطعته جنه و قد أخفت وجهها بيدها : خلاص ..كفايه .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
دخل إياد في نوبه من الضحك فطريقتها الطفوليه في إخفاء حرجها أغبطته ، أراد الاسترسال في أحراجها حتى يرى المزيد من الطفله بداخلها و لكنه أشفق عليها و قال من بين ضحكاته : آسف ، أنا كنت عايز اساعدك ، أصل طريقة كتابتك للسي في محتاجه شوية تعديلات ، بس الخاطره تاخد 10/10.
” طب و الأكل يا مان ”
التفت إياد و جنه في نفس الوقت ليريا من هو صاحب ذلك السؤال.
ثم قال إياد : مش محتاجه سؤال ، 10/10 يا دوك.
أجابه كريم : شكرا يا هندسه .
سأل إياد : هو انت مش كنت هتسافر انهارده ؟.
أجابه كريم : مكنتش فالمود ، ثم نظر إلى جنه وقال : ازيك يا جنه ، و قبل أن تجيبه أضاف : اسمحيلي اقلك جنه من غير ألقاب ، أصلي حاسس إني أعرفك من زمان و كمان مبحبش جو الرسميات اللي بتعملوه هنا .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نظرت جنه مطولاً إلى صديق إياد ، كريم حسن ثابت ، تفرست فيه للحظات ، تدرس ملامحه و لكن للأسف لم تجد في وجهه شيئاً مألوفاً ، و قالت : أكيد يا دكتور.
أحضر كريم كرسياً و جلس على المائده و قال : ممكن اقعد معاكو شويه ؟
أجابه إياد : ما انت قعدت خلاص .
قالت جنه وقد وجدتها فرصه لمعرفة المزيد عنه و التأكد من شكوكها : اه طبعا اتفضل .
ثم سألت : هو حضرتك صاحب المطعم ؟
أجابها كريم : أيوه ، هو إياد مقلكيش ، و إن شاءالله هفتتح مطعم تاني و ده هيكون للأكلات الشعبيه بس بطريقه صحيه و مختلفه ، يعني هندخل شوية تكات أمريكاني للأكلات المصريه .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
دفع هيثم ثمن الفاتوره و همَ بمرافقة ماهيتاب و المغادره ، ليفاجأ بها تشهق و تعود للجلوس مره أخرى .