قدري المر سارة فتحي ج1
اسرع يتصل بالطبيب ثم أقترب من والدته يحيطها
بيده ونهض بها يضعها على الفراش اسرعت هى
تعطى لحماتها جرعة السكر اللازمة، بعد مرور
نصف ساعة قد وصل الطبيب الذى بدأ فحصها
اعتدل واقفًا:
-الضغط واطى وهنركب محلول
بعد محاولة عديدة من الطبيب بغرس حقنة المغذى في يدها لكنه فشل فتتدخلت روان هاتفة:
-أنا ممكن أساعدك أنا اعرف
-تعرفى بجد؟! أنتِ دكتورة
-لأ ممرضة ممكن؟!
ابتسم الطبيب الشاب هاتفًا:
-ممكن؟!
دا أكيد طبعًا اتفضلِ
اقتربت تربط ذراعها من الأعلى بالرباط المطاطى ثم تحسست بإناملها عروقها تمتمت وهى تسمى الله
واخترقت الأبرة الوريد وظهرت قطرات الدم دليل
على إتمام المهمة بنجاح وضعت (الكالونة) ثم
أستقامت فنظر لها الطبيب الشاب هاتفًا:
-برافو عليكِ، أنا فعلًا محتاج واحدة بشطارتك معايا
فى العيادة
ابتسمت بإستيحاء فقطع مروان حديثهما ناظرًا لروان
وأمرها بصوت غاضب شرس:
– خلصتى تركيب إرجعى لورا
نظرت له بيأس عندما رأته يقف كالوحش الكاسر يقف بتحفز وغضب، تحركت تقف بجانبه وهى تبادله النظرات
أقترب الطبيب من والدته يقيس الضغط ثانية فابتسم
-الحمدلله الضغط ابتدا يتظبط، المفروض إنها تنزل
المستشفى عشان تبقى تحت الملاحظة بس طالما
بنت حضرتك معاكِ كدا تمام هى هتعرف تظبط الدنيا
انهى كلماته وهو يستدير لها متسائلًا:
-هتعرفى ولا ننقلها المستشفى
هزت رأسها وهى تمتم بخفوت:
-آه هاعرف لحد ما يتظبط الضغط والسكر وبس
هو يا دكتور انت مش هتيجى تانى عشان تشوف
العلاج وتكتب علاج تمشى عليه باستمرار اصل السكر والضغط
على طول طالعين نازلين بيتظبطوا يوم ويطلعوا يوم
اجابها الطبيب بعملية وابتسامة تزين ثغره:
-لا متقلقيش طبعًا هااجى
حدجها بنظرات نارية، صك أسنانه بغضب هاتفًا:
-لأ أنا هبعت اجيب ممرضة تعبناك اتفضل يا دكتور .
شعر الطبيب بحرج فنهض واقفًا يقول:
-المحلول يخلص وهتكون أحسن استأذن أنا
لم يعقب على كلامه وصار خلفه حتى خرج من باب البيت
ثم انطلق للأعلى يطوى درجات السلم، فتح باب الغرفة
يجرها خلفه كالشاه ثوانٍ كان يدخل غرفته دفعها بحدة
حتى كادت أن تسقط فصرخ بها بشراسة وهياج:
-أيه الهانم مش قادرة تكون محترمة ونضيفة شوية
أى راجل لازم ترسمى عليه
تمتمت بذعر وهى تراقب هياجه:
-أيه الكلام دا؟!
أنت مش طبيعى والله مجنون؟!