حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
المعلم هاشم لكن عم محسن رد “اهو الدكتورة هنا وتحكم ينفع كده ي دكتورة مش عايز يخلينى اكشف عندك وانا سمعت انك شاطره قووى يرضيكى الظلم دا ولا حتى الكشف بقا فيه فيمنست” “في ايه” سالت حياة بع فهم “فيمنست شكلك مش متابعه رضوى الشربينى ولا ايه انتى من انصار الفرعون الصغير ولا ايه” “لا والله مش متابعه اتفضل استنانى فوق وانا دقايق وهكشفلك” “ماشى بس بسرعه علشان المسلسل قرب يجى” “مسلسل امم اتفضل يحج اطلع” لتغادر حياه سريعا نحو وجه محدده بينما بليه ينظر لعم محسن الذى صعد بقله حيله و من المعلم من صعوده ومن علم حياه بذلك
دخلت حياة محل الجزارة لتجده هاشم يبمع سكاكين وهو يدندن اغنيه لا تلائم ما يفعل هاشم بصوت بشع واحساس مفقود ”حبيته بينى وبين نفسي ما سالتوش على فى نفسى” ليقاطعه صوت حياة الغاضب ” انت ازاى تعمل كده ” هاشم بع فهم ” عملت ايه هو انا لسه عملت دا لسه بينى وبين نفسي والله ” ” انت بتقول ايه ي بنا انت انت هتغنيلى بطل استهبال بقولك اهو مش كل مرة كده ” هاشم تفزاز وهو يراقص حواجبه لها ” كل مره بشوفك فيها ببقا نفسى اه ” حياة ب” انت بارد ومستفز ” هاشم بملل “ومتربتش وجاهل
ناقص حاجه تانى خير بقا ممكن اعرف سبب الزيارة ايه” اكمل بغزل “اكيد وحشتك صح قولى ما تتكسفيش” ”بطل برود بقا وحش لما يلهفك انت ازاى تمنع الناس انها تكشف عندى انت مالك بتدخل فى شغلى ليه ها تبقى مين علشان تدخل اصلا يعنى ايه تختار اكشف على ستات بس هو انت بتنقى طماطم ولا ايه ” هاشم بغزل وهو يحاول التهرب من الامر بعد ان فهم ما حدث ” احلى طماطم والله واقفه قدامى” كادت تنهره لكنه اكمل بجديه كانت ستصدقها لو لم تكن رات ذلك ” والله ي دكتورة انا قاعد فى محلى ماسك سكاكينى بقزقز لبى لا
بيه ولا عليا ولا بتدخل فى حياه حد كل واحد فى حياته طبعا كما يقول الكتاب اعيش كائن مسالم لا اتدخل فى حياه احد” واكمل بغموض” اما بقا ابقى مين دا هتعرفيه بعدين” حياة بابتسامه صفراء ”والله طيب ي استاذ كائن ي ريت تخليك فى حالك احسنلك ” وكادت تغادر لكن عادت وهى تقول “واه صحيح انا هكشف على عم محسن دلوقتى ي عم الكائن المسالم” لتغادر سريعا عنا رات علامات ال تظهر على وشه بينما امسك هاشم هاتفه واخذ يحادث مجهول “ازيك ي عم محمد ي راجل ي طيب بقولك انا عايز اكتب الكتاب الاسبوع الجاى ” ……… بوم
