حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
الذى يحمل الصغيرتين فتركته واقتربت منهم وهى تهتف بلهفه للصغيرتين ” انتو كويسين” امات الصغيرتين فتابعت سهيله بعتاب ”ينفع كده كنت ه من القلق عليكم افرض حصلكم حاجه ” رد هاشم هذه المرة ”حصل خير انسه وهما معايا هستاذنك تبلغى امهم انى هاخدهم لانهم عايزين يشوفوا الخرفان عندى فى المحل دا لو ينفع ” حسنا هو كان يتحدث بامر وقوة لا ياخذ رايها كما يبدوا كلامه اذن كيف ترفض تلك المسكينه التى تعلم ان حياه ستقلب الدنيا على راسها ” ا… ” لم تكمل حتى كلمتها واخذ هاشم الصغيرتين وغادر دون كلام وترك سهيله تنظر لهم بحسرة ” طيب سيبنى
اعترض حتى ابرر لحياه انى حاولت ” ” انت بتكلمى نفسك ” ” وانت مالك ابعد عنى ي عم ايه الاشكال دى بس ي رب” وغادرت وهى تهتف بذلك تاركه محمد ينظر لها ” امتى تحسى بيا، بس معلش هانت هانت ” ………… كانت تقى تجلس فى تلك الغرفه التى تشاركها مع زمردة فى منزل السيدة زينب وهى تمسك بهاتفها الذى اخذته من امها لمدة ساعه حتى تفصل قليلا من ضغط المذاكرة فتحت الوتساب لتجد رسالة من رقم غريب ” ازيك ي تقى عامله ايه طمنيني عليكي وحشتيني اوى ” ردت تقى وهى تظن انها احد اصدقائها لكن رقمها غير
مسجل عندها “الحمد لله بخير بس انتى مين ” ثم انشغلت بالتحقق من باقي الرسائل المرسله حتى انتهت الساعه كادت تخرج لتعطى امها الهاتف لكن استوقها ان الرسالة التى ارسلتها للرقم قرأت وايضا يكتب انتظرت حتى استلمت الرسالة ” خمنى مين ” فكتبت رحاب ” لا ” ذكرت اسماء الكثير من اصدقائها لكن لم تكن اى منهم حتى كتبت ” انا مش عارفه انتى مين ” فجائها الرد ” كده ما تعرفنيش هديكى تلميح درس الفيزياء” ” لا برضوا مش عارفه ” كتبت ذلك وانتظرت الطرف الاخر ليرد لكن امها دخلت وهى تقول ” ها ي ست تقى بقالك ساعه
ونص واحنا اتفقنا ساعه” نظرت تقى للوقت فوجدت انه مرت نصف ساعه ”معلش ي ماما حقك عليا ما اخدتش بالى اتفضلى اهو ” اخذته السيدة امنه منها وهى تقول بحنان ”جدعه ذاكرى بقا وانا شويه وهجبلك سندوتشات جبنه انما ايه تستاهل بقك” واكملت بتحذير ”لو دخلت فجاة ولقيتك كده ولا كده ومش بتذاكرى محدش هيحوشك من تحت ايدى سامعه ” اكملت ” اللى بيذاكر بينفع نفسه على فكره لما نشوف هتعملي ايه ” ردت تقى بمشاغبه ” ربى عيالك ي امنه، اتفضلى علشان اذاكر قال العب قال دا انا باكل الكتاب اكل حتى اسالى عمو محمد على رغم برضوا
