حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
الجبل المنيع الذى لم يهتز يوما ساءت حالته بشده واصبح المرض لا يفارقه وعيسى اخوه زاد بروده والجليد الذى يحيط به نفسه وما كسره اكثر ما حدث بعد وفاة امه فلم يعد ذلك الشاب المفعم بالحيويه بل مسخ اخر لا يعرفه اما اخويه خالد وداود فلم يعد يعلم عنهم شى كل منهم كل اصبح فى عالمه الخاص رغم انهم يعيشون تحت سقف واحد اما هو فبات لا يعنى له شى الحياة اصبحت رماديه فلم يعد يفرق معه ابيض من اسود قد لا يظهر ذلك لكن وفاة امه تركت اثر لا يمحى فى قلبه سمع يوما مقولة تقول فراق الأم أصعب
من كلمة حزن والايام توكد ذلك الام نعمه لا يدرك قيمتها الا من فقدها تلك التفاصيل الصغيرة التى كانت تفعلها ويتذمر منها بات يدفع عمره كله لتعود فما عاد البيت بيتا بدونها وما عادت اللمه موجوده رغم انه حاول ان يجمع اخوته لكن كل ركن هنا يذكرهم بها فبات البيت موضعا للألم عجز القلب عن تخطيه بسنوات عمره كلها لم يذكر انه شعر بالغيرة من احد لكن منذ وفاة امه وهو يشعر بذلك من كل من له أم حتى لو كان طفلا فقد الدعوة التى كان يفتتح بها يومه وال الذى طالما اس اوجاعه حسنا فقدان الام الم لا تعبر
عنه كلمات يكفى ان تدخل بيتا اعتاد الاناره بوجودها ولا تجدها فاق هاشم من وهو يقترب من والده ويهتف بحب لوالده وهو يده ” عامل اي ي حج اخدت الدواء ولا لسه ” زناتى بهيبه رغم التعب” الحمد لله ي ابنى اخدت الدواء اخوك قبل ما يمشى ” نظر هاشم حوله ثم سال ” امال فين خالد وداود” رد زناتى بحسرة “كل واحد فى دنيته بايتين بره من امبارح اخواتك بيضيعوا ي هاشم” رد هاشم رغم ه من فعلتهم لكنه حاول طمأنة والده ليهتف بكذب ولا بيضيعوا ولا حاجه انت مكبر الموضوع ي حج هما قالوا امبارح اصل عندهم
امتحانات فهيذاكروا مع صحابهم شباب بقا بس انا اللى نسيت ” واكمل وهو يحاول تغيير الموضوع ”امال فين مؤمن” وقبل ان يجيبه والده قفز ذلك الضغير له بسعادة ها هاشم بحب فان كان هناك شى جيد حدث بعد وفاة امه هو تقاربه من والده وهذا الصغير الذى كان مسكنا لوجعه هتف مؤمن بعتاب” هاشم انت وعدتنى انك تاخدنى معاك النهارده ينفع اصحى والقيك مشيت ” ” حقا عليا ي صاحبى خلاص بكره من النجمه هننزل انا وانت ” ” وعد رجاله” ” وعد رجاله يلا روح كمل مذاكرة وانا هشوف جدك فى حاجه كده واجيلك” مؤمن بلماضه ” بتسربنى يعنى