حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
تحتاج لسبب من العمل لتتركه تذكرت المدير الوسيم مرة اخرى هو يعاملها باحترام لكن يثقل عليها بالمهام تكاد لا تنام لكن للحقهى مهام تتناسب مع قدرتها و هو يكافها بالاضافه لذلك اكتسبت خبرة جيده بالعمل لكن يكفى ذلك هى تحتاج لراحه من العمل سنه سنتين ثم تعود للعمل مرة اخرى لكن كيف كانت تفكر فى ذلك حتى وصلت الجريدة متاخرة لتجد الجميع مشغول بعمله فتحمد الله انه لم يلاحظ غيابها احد لكن بمجرد ان جلست حتى وجدت تلك السلعوة التى تعمل سكرتيرة للمدير ” المدير عايزك” قالت جملتها بشماته وهى تغادر لتكرر زمرده جملتها بهمس ” المدير عايزك نانانانا بومه
شبه اللى مشغلك لا بس اللى مشغلها بومه قمورة مش عارفه انا ايه اللى مصبرنى عليكى انتى وهو يلا اهو كله فى ميزان حسناتى اما الحقها بدل ما اتنفخ ” وبالفعل لحقت بها لتدق الباب وهى تحاول رسم ابتسامه مصطتنعه على وجهها قبل ان ياذن لها المدير بالدخول لتدخل وتقول ” خير ي فن” ليرد بهدوء مريب لكن زمردة لم تنتبه لذلك ”ساعتك كام ي استاذه زمردة “واتكا على اسمها ردت زمردة ببلاهه وهى تشير لساعتها” بايظه والله يا فن حتى شوف ” عيسى بعضب “ولما هى بايظه لابسها ليه” ” علشان لايقه على الطقم” ” لايقه على الطقم اممم
طيب الساعه فى موبيلك كام ي انسه” ” موبيلى فى الشنطه ي فن والله ” ” عيسى بهدوء ما قبل العاصفه وهو ينهض من مكتبه ” فى الشنطه امم طيب اقولك انا بقا الساعه كام الساعه 11″ زمردة بتعجب ” طالما عارف لازمته ايه السوال طيب يعنى حضرتك منادى عليا من مكتبى لهنا علشان كده هو علشان حضرتك المدير بقا وكده ولا ايه ” “لازمتها ايه حضرتك بقا معلش حقك على حضرتي سوال بس اخير اتحملينى معلش” “ي خبر اتفضل ي فن بس بسرعه علشان الشغل” “علشان الشغل” “طبعا ي فن انا بقدس العمل” ” بتقدسى العمل قولتيلى اللى قوليلى
هو مواعيد الحضور كام ي استاذة زمرده ” ” الساعه تمانيه ي فن” ”ممتاز كويس انك عارفه انها تمانيه طيب لو حد اتاخر معاه لغايه الساعه كام ” ”والله ي فن على حسب” زمردة بتفكير ” على حسب ازاى معلش فهمنى تعبك انا عارف ” ” لا ولا تعب ي فن ولا حاجه والله يعنى هو على حسب مثلا احنا اخرنا تمانيه ونص دا يوم ما نتاخر قووى اما حضرتك كمدير بقا وكده ومحدش يقدر يتكلم فطبعا الوقت بيزيد” عيسى وهو يجاريها ” يعنى لغايه كام كده قولى قولى ما تتكسفيش” ” يعنى ممكن ٩ ممكن ٩ونص كده يعنى