حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
ولا ايه طيب ح….” قاطعهم دلوف زمردت وهى تحمل قرطاس من الطعميه الساخنه لتقترب منهم وتلقى السلام وتهم بالمغادرة لكن اوقفها صوت عيسى “لو سمحتى ي انسه زمردة المقال اللى طلبت منك تبعتيه للاستاذ مسعد امبارح ممكن يعنى لو هنعطل الفطار بتاعك بس انك تدهوله” “مقال ايه” سالت زمردة بجهل ليبتسم عيسى ابتسامه صفراء ويجيبها “اللى اخدتيه امبارح منى لما كنتى بتورينى المقال بتاعك” امات زمردة بتفهم “اه المقال قصدك الورقة دى” واشارت لقرطاس الطعميه ليهتف عيسى بزهول وصه وهو على وشك الشلل منها “المقال اللى هينقل الجريده فى حته تانيه يتعمل منه قرطاس طعميه طعميه” ليغادر وهو يقول” انا
كنت حاسس انه يوم مش باين من اوله منه لله اللى كان السبب” لتنظر زمردة لطيفه المغادر تغراب وتسال مسعد “هو مش بيحب الطعميه ولا ايه دى حتى صخنه وبسمسم تفتكر لو كان فول كان هيسكت” end problem 3 فاق عيسى من افكاره ليضحك بعدها على جنون تلك المصيبه فمنذ عملت هنا وهى تسبب مشاكل اسوء من بعض وهو يحاول اصلاح كل ذلك لكن اليوم لم يستطع فمشكله التاخير صغيرة جدا مقارنه بما تفعل لكنه يمر بضعط شديد فى المنزل والعمل بسبب المشاكل التى تسببها وحال الجريده ليخرج ه بها وهى كمن كانت تنتظر ذلك لكنه لن يكون عيسى ان
لم تعد ليقول بتوعد يظهر انه “لازم اتصرف ماشى ي زمردتى يا انا يا انتى” …………. خرجت حياة من العيادة لتجد احد صبيه هاشم الذى تعرفت عليه هو يرسله دائما لها عنا يرسل لصغيراتها تسالى او هدايا رغم رفضها لذلك لكن ماذا تفعل فالصغيرات يحبونه وهو كذلك حتى وان حاولت تكذيبه فهو اصبح هاشم صديقهم العزيز لم يعود يدعونه بالعم هاشم بل والاسوء انه ياخذهم ليلعبوا معه ومع الخراف فى محل الجزازة الخاص به او محلات فهو يملك الكثير من المحلات والاسوء من ذلك ان بينهم الان اسرار لا تعرف عنها شى فهو صار صديقهم العزيز وهى المامى الصارمه استوقفها
ما حديث ذلك الصبى مع هذا الرجل الذى يبدو فى الخمسينات الصبى الذى يدعى بليه “ي عم محسن مش هينفع تطلع المعلم منبه انه الدكتوره بتكشف على ستات بس واطفال بس لغايه عشر سنين” ليرد الرجل ب “ايوه يعنى العيان دلوقتى يعمل ايه” ليرد بليه بهدوء “ي عم محسن ما قدامك الدكتور محمد اساله” رد محسن بعند “لا محمد مش بيفهم وبعدين هو بيصحى علشان اساله” “مليش دعوة ي عم محسن روح قول للمعلم” اوقفتهم حياة ب “ممكن افهم ايه لللى بيحصل دا ويعنى ايه الكلام اللي بتقوله ي بليه” كاد بليه ان يرد ويبرر فهو لا يرد مشكله مع