حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
رغم انها تعلم ان جزء من ذلك يرجع لشعورها بالامتنان له لما فعل معها فهى اخبرتها عما فعل معها لكن السوال المهم هنا تلك النظرة التى تلمع فى عيون ذلك الهاشم الماثل امامها وهو ينظر لاختها ترا اتلك اشارة لبدايه جديده لحياه تتمنى ذلك حقا ابتسمت على تلك الفكرة لكن قطع افكارها صوت بدات تتشائم من سماعه “هاشم انا هروح الشغل فخلى بالك من بابا علشان شكله مش مريحنى حاسه ” هتف بذلك عيسى غير منتبه لوجود حياة وزمردة وما ان انتبه حتى تحمحم وهتف باحترام “سلام عليك” بينما وضح هاشم “عيسى اخويا الصغير ” رددن السلام وهمت زمردة تسحب
حياة سريعا فهى لا ترد البقاء كلما راته تذكرت احراجها تتمنى ان يكون نسيها طبعا نساها فهو لم يراه غير مرتين ثلاثه وكل مره اسوء من التى قبلها لكن عادى تحدث رغم استحالة ذلك لكنها تحدث لكن عيسى يبدو انه قرا افكارها فهتف بمكر استعجبه هاشم فهو وعيسى كالماء والنار ان كان هو بلطجى فعيسى محترم “هو مش حضرتك ي استاذة عندك شغل فى الجريده” لم تلتفت له زمردة وهى تحاول سحب حياة والمغادرة سريعا فهو تذكرها لكن حياة نظرت له بتعجب وردت “هو حضرتك تعرفها” رد عيسى بوقار واحترام “ايوه حضرتك انا مديرها فى الجريدة والانسه متغيبه من يومين
لعل المانع خير” اجابته حياة بتساول “هى مش واخده اجازة ولا ايه” كاد يرد لكن زمردة منعته سريعا وهى تهتف “لا طبعا واخده بس دا المدير ي حياة ربنا يعينه اشغال بقا وكده” قالت ذلك وهى تنظر لعيسى بشدة لتخيفه حتى لا يتحدث بشى اخر وكانه بذلك لكن لم يرد احراجها فاكد كلامها ولكنه اكد ضروروة حضورها اليوم للعمل فردت زمردة سريعا ا من ان يتحدث اكثر فهى لا ن ذلك المتذاكى ”طيب ي حياة ي اختى كده هطر اروح الشغل بقا كنت عايزة اساعد بس مش قادرين يشتغلوا من غيرى العمل بقا هنقوله لا” وغادرت سريعا دون انتظار رد
حياة ولحق بها عيسى الذى توعد لها لغيابها وما فعلته ذلك اليوم بينما بقا هاشم وحياة التى غادرت ايضا تاركه هاشم لوحده ينظر لطيفها المغادر ويتمتم “حته بتلو عايزه تتاكل اكل ” ………. بعد ثلاث شهور من تلك الاحداث كانت امنه تقف بالبلكونه وبجوارها محمد الذى يحتضنها بحنان وهما ينظران للقمر والنجوم هتفت امنه بحزن “ولادك حالهم مش عاجبنى ي محمد” اجابها محمد بمشاكسه وهو يعمز لها “ولا عاجبنى ولا عاجب باباه ولا عاجب حد” ضحك امنه رغما عنها وهتفت ب “محمد” “عيون محمد ما تسيبك من ولادك وتعالى اقولك كلمه سر جوه” “ي راجل اتلم بقا واتكلم