حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
اعلى واسلوب مخيف اها فركبت السيارة سريعا وهى تسبه بصوت منخفض وصله ” همجى وجاهل” رد هاشم تفزاز ”نسيتى قلبل الادب واحترم نفسك ” ” سوق وانت ساكت” اغتاظ منها وصاح ب ” ويا ترا بقا ي ست الدكتورا عايزة تروحى فين” وكانه بسواله اعاد فتح الجرح فاعطته العنوان بشرود وعقلها سارح فى ما حدث معها هى تريد اجابه سوال واحد من ذلك الغادر لماذا فعل ذلك فيما قصرت معه اخذت تتذكر حياتها معه علها تجد سبب يبرر ما فعل لكن لم تجد فمنذ زواجهم وانجابها الصغيرتين واه من الصغيرتين لم تكن تريد لهم تلك الحياة لكن ليس بيدها
شى اعانها الله على تربيتهم هم هديه الله لها كم اردت ان تربيهم كما تربت فى بيت ملئ بالحب والمودة كانت تحاول بناء منزل بدوم مهما مر عليه الزمن لكن ليس كل ما يريده المرء يدركه وعاود ذلك الڛؤال الذى يطاردها منذ ما حدث معها يتردد فى بالها ماذا ينقصها عن تلك التى تركها لاجله ماذا الذي يجعله يفعل ذلك لتهون عليه حياتهم وصغيراته فاقت من تلك الدوامه على صوت هاشم وهو يخبرها بوصولهم فشكرته ونزلت احتار هاشم ايلحقها ام لا ” اف بقا وانت مالك ي بارد ما هى لو عايزك معاها كانت قالت هتدخل ليه فى اللى
مالكش فيه وحده وكانت تعيط وعايزه توصيله وساعدتها كانها اى حد مالك بقا فى ايه هتمشى ي هاشم وتتلم وترجع بيتك تشرب شايك وتتخمد مالك انت واضبط علشان انت حالك مش مضبوط ” حادث هاشم نفسه وهو يغادر المكان لكن فى مواجهة بين العقل والقلب دائما ما يفوز القلب ما لم يكسر عاد هاشم لنفس المكان الذى ترك به حياه حيث لم يطاوعه قلبه على تركها منظرها وهى سارحه وتبكى اوجع قلبه مهما كابر هى بها شى يوثر به شى لا يستطيع تحديد ماهيته لكنه يشعر بشعور جميل لم يشعر به رغم زيجاته قد تكون عيونها البريئه التى تشبه عيون
صغارها التى تحثه على حمايتههم من الدنيا ام الحنان الذى يشع منها فتلك الصغيرة تذكره بامه رحمها الله فى حنانها ام عصبيتها التى تروقه تشبه القطه التى تحتاج ترويض لكن كل ذلك لا يهم الان المهم ان يتبع ذلك الشعور الذى يخبرها انها تحتاجه بشدة الان دخل هاشم وهو يبحث عن حياة فى ذلك المكان الذي دخلت بيه ليتفاجا مما يحدث معها فاقترب من مكان وقوفها وهو يستمع لحديثها الذى اوجهه كيف تحملت تلك الصغيرة كل هذا لكنه لم يرد التدخل الا اذا احتاجته وهذا ما حدث فردد وهو يقف امامها ”استعنا على الشقى بالله ما كان زمانى باكل رز