حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
بصمت لكن لن يكون والده ان لن يتسبب فى جلطه قلبيه له “ي ريت تخلى عندك نظر و وتحس على ك كده ومتبقاش عزول” ” عزول ازاى لمؤاخذه ” ” عزول يعنى هيكون ايه يعنى تروح عند حد من صحابك كده وتسيبلى البيت ” ” احنا مش اتفقنا ي حج ولا ايه احنا لسه ما وصلناش الف تانى دا بعيدا عن انى مش قادر افتح عينى مثلا ” ” ي حمار افهم احنا اتفقنا لكن دا يوم واحد خلى عندك ” اجابه يحيى ببرود وهو ينزل من السيارة فقد وصلو ” ديل اذ ديل ي حجوج” ثم اكمل بهمس ”
انا مالى انا بروميو وجوليت العواجيز دا صبرنى ي رب فاكر نفسه عريس ولا ايه ” ” سمعتك ي حيوان” لم يرد يحيي وصعدوا لاعلى ودقوا الجرس حتى فتحت لهم زمردة التى تفاجات بوجودهم الان ” انتو ” اجابها يحيى وهو يزيحها ليدخل بينما ترك والده الذى يضبط من بدلته وبوكيه الوؤد الذى يمسكه لا يعلم ايظن انه عريس يتق من جديد ” كويس حد عاقل وحاسس انه الوقت متاخر والناس نامت ” دخل ليجد امه تطعم الصغيرات اللاتى اسنه بحماس لكنه لم يدوم حيث تركنه وجرين على والده الذى اسهم بحب وحنان يعطيه لكل من ينتهى بتاء مربوطه ترا
ان كان اسمه كان سيرحمه قليلا بدا يفكر جديا فى اجراءت تغيير اسمه لكنه غير رايه فوالده لن يتغير بتغيير اسمه فهو يدلل تقى كثيرا رغم ذلك اذن فليبقى يحيي فهو يحب اسمه وبعد السلام الذى لم تتدخل به امه التى تدعى الزعل جلس والده بجانبه بينما جلست امه فى الناحيه الاخرة بجانبها زمردة وتقى والصغيرات من ناحيه، غمز له والده ليتحدث فنظر له ليجده يدعى الخجل بينما ينظر لامه التى تتصرف ب وخجل كانه يتق لها فتحدث بجديه وهو يطالع امه رغم علمه بالمهزله التى ستحدث الان ” الحقيقه احنا جاين النهاردة علشان نرجع بنتنا امنه لابننا محمد ونوعدكم
انه مش هيزعل كريمتكم تانى ” نظرت امه لزمردة بخجل لتتولى زمردة مهمه الرد ”و احنا ايه ن لينا انه مش هيزعل كريمتنا تانى ” سالت فاطمة تقى بهمس” هو مين كريمتكم دى ” ردت تقى بجهل معرفش واسكتى خلينا نفهم بس غالبا دى حد زعلان من كريمتنا نبقى نسال لما يخلصوا ” امات لها فاطمه وهى تتابع ما يحدث بع فهم بينما اجاب يحيى ” والله ابننا عمره ما زعلها ودى اول مرة ولا ايه ي امنه ي بنتى ” ردت امنه بخجل ” صراحه لا ” اجاب هذه المرة والده بحب ” ولا عمرى اقدر ي امونه دا