حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
خال اهطل فى العيله يلا مرفوض ي مرفوض ” قام محمد ب ” متقولش ي مرفوض بقولك” واكمل “بكره تترفض وتبقى مطلق ومرفوض ومعفن” وغادر سريعا قبل ان تطوله الحجارة التى راماه بها ” عيل رخم عكنن عليا قال اترفض قال ليكمل غناء “وانت وانا ي حبيبى انا ” ………… غادر محمد وهو غاضب من نفسه ومن هاشم ومن الجميع حتى منها لا يعلم لماذا ترفضه أتفعل كل هذا لانه فاجاها يوم تق لها لكن هى اكدت انه ليس السبب ترا اذن لماذا رفضته تذكر ما حدث يوم تق لها flash back دخلت سهيله بصنيه العصير لتتفاجا من وجود محمد
امامها وهذا ما صها بشدة الم يقولوا ان العريس مهندس اذن كيف اصبح محمد وايضا طبيب ما تلك المهزله لتسقط صنيه العصير وتشير لمحمد “انت” ليرد محمد وهو يحرك حاجبيه بغرور ” مفاجاة مش كده ” لتسكته امه وهى تقوم وتقترب من سهيله وتقول باعجاب “بسم الله مشاء الله قمر ي بنتى والنبى خسارة فى المعفن دا ابو شبشب م…..” ليضحك محمد بصوت عالى ليدارى ما تقول وما ستقول من فضائح ويحادث والد سهيله “ها خفيف قووى ماما بتحب الهزار كده على طول” بعد برهه تجلس سهيله امام محمد بعد ان غمز لامه التى اكد عليها ان تطلب منهم ان
يجلس مع العروس قليلا بمجرد ان يغمز لها لكن اصابه العمى وفهم الجميع ولم تفهم امه حتى استاذن هو والدها وها هم يجلسون فى ركن منعزل بحيث لا يسمعون ما يقولون لكن يرونهم ليبدا محمد الكلام عنا وجدها صامته ويظهر عليها ع الفهم المعتاد سيتجوز بمتاخرة فهم وكأنه عالم محمد بجدية لا ترى كثيرا “الحقيقه ي انسه سهيله انا طلبت ايدك من والدك وعايزك تكونى حلالى ومراتى انا شوفت فيكى ام عيالى اللى تقدر تشيل اسمى” اكمل “وبالنسبه لتلك المزحه الصغيرة فهى فقط من أجل الدعابه وال فلقد اتفقت مع والدك على ذلك فكما تعلمين أنستى أنى أنى أنى استنى
دقيقه” لكن سهيله كانت تتطلع له كالعاده وهى لا تزال تستوعب ما يقول لنظر سريعا فى تلك الورقه التى كتب بها بعض الجمل العربيه ليبهرها هو شاهد فيديوهات كثيرة يقوم بها العريس بتلك الحركات الرومانسيه “اه أنى أريد أن نبنى منزلا يملأه الحب فهل ين أنستى أن تكونى شريكة الدرب ورفيقه العمر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته” “ها ” “اممم حسيت الله انك مش هتفهمى اذا كنت انا مش فاهم بصى بقا من الاخر يا بت الناس انا عايز اتجوزك وبحبك يمكن تستغربى كلامى بس انا بحبك من اول ما شوفتك وانتى عند خالتك سالت وعرفت انك بنت اختها بقيت
