حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
هز هاشم راسه وهو يقول بيسمع كلام مامى قولتيلى ومالك فخورة كده ما علينا ثم سال سوال يريد معرفه اجابته بشدة “وبابى بقا فين” اجابت خديجه بحزن اوجع قلب هاشم “بابى زعلان مننا” اقترب هاشم منها وهو يحملها عنا وجدها على وشك ال “حد يزعل من القمر دا” هتفت فاطمه وهى تحاول ان تبدو اكبر سنا واكثر تفهم من اختها مما احزن هاشم حسنا يبدو ان لهم حكايه يجهلها “ديجا مامى قالت ايه بابى مش زعلان مننا هو زعلان هو ومامى” واكملت بتامل ” وان شاء الله هيتصالحوا “ثم نظرت لهاشم بنظرة لم ينساه هاشم ابدا ” مش كده ي
عمو ” هاشم بحنان وهو يحملها ” طبعا ي طمطم ” ثم اكمل ليغير ذلك الموضوع الذى ن على فتحه فيبدو ان امهم تحمل هموم تحاول ان تداريها عن هولاء الصغار لكنها فشلت لكن ما دخله هو بكل هذا لا يعلم لماذا لديه فضول لمعرفه حكايتها “يلا بقا اروحكم بدل ما نلاقى امكم قصدى مامى هنا وتاكلنا هم المم” ضحكت الصغيرتين على اسلوبه وهو يقلد والدتهم بطريقه مضحكه ……….. “اهلا اهلا ي بيه طيب والله القسم نور دا يحيى باشا هيفرح قووى لما يعرف انك هنا حكم دا شكله زعلان قووى بالله عليك ي بيه تجوزه اللى عايزه واقنع الست
الوالده “واكمل وهو يفتح الباب لمحمد الذى ات ليحيي الذى طرده منذ مغادره زوجته البيت ولم يعد فآت هو لذلك الابن العاق “حكم باين عليها مش راضيه تجوزه ي بيه بس ليه كده” واسترسل فى حديثه بينما يحيى الذى تفاجا بدخول والده مع مغاورى الذى لم يستاذن حتى قبل ان يدخل وتفاجا اكثر بما يقوله مغاورى “رغم انى زعلان من يحيى باشا انه ما اخدش راى وخبى عنى الموضوع حكم دا مش بيخبى عنى حاجه واصل بس هو تلاقيه اتكسف” واكمل بضحكه سمجه تستفز يحيى “شباب بقا اول مرة يحب نقول ايه انت عارف ي بيه انا لما حبيت البت
سعديه كن………. ” قاطعه يحيى ب “اسكت ي زفت انت بتقول ايه حب ايه وزفت ايه انا مش قولتلك انه ما فيش حاجه من كده ” هتف مغاورى بعند “ما تكدبش عليا ي باشا امال انت ان ليه وسايب البيت” ” انت مالك ي بنا وايه ان دى شايفنى واحده سايبه بيت جوزها ما تتتلم بدل ما انت عارف امشى بره وحسابك معاى بعدين على كلامك دا وفتح الباب كده من غير ما تستاذن بره ” خرج مغاورى وهو يبرتم “كل شويه بره بره انا غلطان انى بساعدك عامل زى القطط” “سامعك ي زفت زود فى حسابك زود ” هتف
