حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
سهيله دى فين اكيد بتدور عليكم ” ” وعنتر ” ” هنشوفه مستعجله على ايه هوديكم ليه ولا تزعلوا انت تامروا دا انا حبيت عنتر بسببكم والله لدرجه انى هدبحه علشان تنسوه وتنسونى” ثم حمل كل واحد منهم على يد ”تعالوا كده بدل ما تتوهوا منى انا كمان انتوا يربطكم فى حبل احسن والله ” وغادر يبحث عن سهيله ……………….. عند سهيله كانت ملتهيه بالخناق مع ذلك الذى امامها “بصى ي سوسو اعتبرينى عجينه كده وانتى بتشكليها عايزه تلمينى لمينى عايزه تبعترينى براحتك تحت امرك” واكمل بمزاح “حتى لو هتعملينى قطايف بالمكسرات رغم انى مش بحبها بس كله منك حلو”
“انت بتستظرف ي بنا احترم نفسك بقولك، ايه سوسو دى انت تعرفنى اصلا” “وماله نتعرف انتى بس ارضى عنى كده وادينى فرصه” هتفت سهيله ب جم ” فرصه ايه بقولك ايه لاخر مرة بحذرك ابعد عنى احسنلك ولا خلاص مابقاش فيه اخلاق عل…… ” “اهدى كده بس انا غرضى شريف” “شريف مات وواخدوه عزاه” “بجد مكونتش اعرف” “انت بتستهبل انا اللى غلطانه اصلا انى واقفه معاك يل….” كادت تنظر للصغيرتين التى تركاها منذ زمن وتاخذهم وترحل لكنه صها بقوله الجاد “انا بحبك على فكره واستنينى هاجى انا والحجه للحج نشرب شربات” “ها” سالت سهيله بع فهم “امم دخلنا فى الهيهاهيه
بقولك عندكم شربات ولا لا” “لا” اجابت سهيله بع استيعاب حتى الان “خلاص هبقى اجيب معاى” واخذ يسترسل فى حديثه” رايك البس ايه” استوعبت سهيله ما يحدث اخيرا وما يقول فقالت بخجل وارتباك وهى تلتفت لتاخذ الصغيرتين على اساس انهم موجودون تحول لز….عر و وصه لاختفاء الصغيرتين “ابعد لو سمحت كده حب ايه انت ب……… العيال فين يلهوى البنات فين” التفت حولها وهى تنظر علها تجدهم لكن لم ترى شى سهيله ب “البنات فين استر ي رب” فقال محمد برازينه وهو يحاول تهديتها “اهدى بس وهنلقيهم اكيد ما يش” لكن سهيله لم تنتبه لكلامه وهى تردد “هقول لحياه ايه كل
مرة كده هيكونوا راحوا فين” “اهدى ” “دول ما يعرفوش حد هنا” “اهدى” “معقول اتخطـ,ـفوا” هتف محمد ب وكانه تحول لشخص لم تراه من قبل “بقولك اهدى وما يش طالما دخلوا الحارة يبقا هما كويسين اهدى كده ادينى عشر دقايق بالكتير لو ماكانوا قدامك مبقاش محمد اهدى” صمتت سهيله وهى تطالعه بزهول فهو اوقفها امام منزله وامسك هاتفه واخذ يرن على احدهم ويتحدث برجوله وهى تتامل به فاقت على صوته وهو يقول بعد ان اغلق الهاتف “بخير ومع هاشم ي ستى ولا ى دقيقه وتلقيهم قدامك” واكمل بمزاح “اجيب الحجه امتى” لم ترد عليه سهيله فقط تطلعت خلفه على هاشم
