حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
مع الملايكه لكن طول عمرى فقرى نقول ايه ” ……………………… عادت زمردة للمنزل وهى لا تعرف كيف تتصرف بعد ما فعلته الا يكفيها ما فعلته فى الصباح لتنيه بما فعلته بعد ان راته مرة اخرى فهى ما ان رات عيسى بمكتبه حتى نهرته لكونه يلاحقها حتى بالعمل ايضا لا تعلم اين كان عقلها وهى تخبره بذلك بكل جديه و وماذا يظن الان عنها ترا ايراها غبيه فهو اخبرها بكل ببرود انه مديرها وان ذلك مكتبه وايضا طريق عمله كان يلمح وان لم يكن ياكد انه لم يلاحقها فى الصباح او الان هى الغبيه واكدت ذلك بعد ان رمت الملف الذى
عملت عليه طيله اليوم بوجه وتركته من هروبها وكانه فعل لها شئ هى لم تفكر حتى وهى ترميه بالملف وتترك الجريدة بما فيها وها هى تعود للمنزل مرة اخرى ترا اتخبر والدتها عن استقالتها اليوم ام تنتظر يومين حسنا هى تعلم تخبرها مع نهايه الشهر وكيف لم يمنحوها راتب وهى من عملت بجد ولم تكافا على ذلك وطردوها وهكذا ستواسيها امها لشهرين او ثلاث حتى تستعيد نفسيتها التى ظلمت وترتاح من العمل لكن السوال الاكبر والاهم ماذا ستفعل باقى الايام واين ستذهب لمدة شهر اخذت تفكر وهى تدخل للمنزل لكن قاطع افكارها صوت تقى التى تجرى وراء فاطمة وخديجه على
الاريكه تشجعهم ”تعالى ي بت هنا” ”مش هتمسكينى اممم “هتفت بذلك فاطمه وهى تهرب من تقى وتخرج لها لسانها لتعتاظ منها تقى ويكملن ركض وخديجه تشجع ” اجلى ي طمطم اجلى بسلعه ” ( اجرى ي طمطم بسرعه) تعبت تقى من الجرة وراء تلك القردة كما تدعوها فجلست على الاريكه وهى تصيح بصوت منهد من التعب ” انت ي زفته تعالى هنا اخد نفسى وامسكك ي زفته ” اعترضت خديجه على ذلك ” عيب ي تقى هقول لمامى ” نظرت لها تقى ثم لاختها التى تتحرك امامها وتستفزها لكن خطرت لها فكره فامسكتها واخذت خدها بمشاغبه والصغيرة تتعالى
صحكاتها ” هتقولى لمامى طيب تعالى بقا ” ثم وقفت وهى تقول لفاطمه بتهديد ” هتيجى ولا ادى خديجه للوحش ياكلها ” نظرت لها فاطمه ب على اختها “وحش” ” اه وحش هتيجى بقا بالادب ولا ” لم تكمل كلامها لتقترب منها فاطمه فهى تعرف كم تحب كل من هن الاخرى ارتسمت على وجه تقى ابتسامه انتصار طفوليه لكن لم ت حيث افلتت خديجه من يدها وهربت كلتاهما منها واخذن معهم باقى كتبها وهن يصحن “الحقينا ي تيتا تقى هتنى” ” وتاكلنى للوحش ” خرجت على الصياح والدتها والسيدة زينب “فى ايه اى اللى حصل مالكم” اقتربت فاطمه منها وهى
