حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3

انتى عمرى ” ثم اكمل بعتاب ” هونت عليكى يامنه قلبى تبعدى عنى قدرتى تاكل وتنامى من غيرى قدرتى تعيشى من غيرى لو قدرتى فانا لا ” ثم صمت قليل وتابع ” طيب بلاش انا ابنك دا شايفه بقا حاله ازاى معفن ورحته وحشه وكل ما اقوله استحمى ي يحيي يقولى لا ي بابا عمرى ما انضف وماما مش هنا علشان تعرف قد ايه ين من غيرها وترجع، عارفه سيبنى بين اربع حيطان لوحدى لدرجه انى روحتله الشغل علشان يرجع معاى بدل ما انا لوحدى كده برضوا ي منمن يهون عليكى وتسبينى للى يسوا وما يسواش” رد يحيى” طيب ي

سيدى شكرا طبعا لو حلفت انه دا ما حصلش ولا هتصدقى ” لكن لم ينتبه له احد حيث غمزت زمردة والدتها وشجعتها لتقف وهى تقترب من محمد وتقول بحنان “عمرك ما هونت ي محمد انا كان صعبان عليا من اللى حصل” وقف محمد واعطاها الورد وهو يقول ف حقيقى “حقك عليا ي امنه قلبى مسمحانى” لتؤمى له امنه وهى تاخذ منه الورد لياخذها محمد به ويبتسم الباقى على ذلك ويحيي يحمد ربه لانتهاء الامر على خير لكن تاتى الريح بما لا تشتهى السفن حيث سال والده عن حياه فتذكرت زمردة ما حدث قبل ان ياتوا لتدخل هى وتقى والصغيرات ويبحثن

عنها بالمنزل لكن لم يجدنها لتقلق امنه ويحاولون محادثتها لكن لا رد وما كاد يخرجون لبحثوا عنها حتى دق جرس الباب ليفتح يحيى الذى صت حياة من رؤيته الان لتقول “انت ” وما كاد ي،رد حتى امه والباقين يبعدونه عن الباب ويلتفون حول حياة لمعرفه ما حدث لتخرج الان ولما يبدو عليها ال فاخبرتهم حياه ما حدث لكن لم تذكر هاشم لكنها اخبرت زمردة بعد ذلك ورغم كل من والدها ويحيي لتصرفها لكنهم لم يضغطوا عليها فهى تبدو منهكه ويكفى ما يحدث معها وانتهى الامر بمغادرة يحيى ووالده ومعهم والدته التى اصر محمد ان تبيت الليله فى منزلها وفى ه

فيكفيهم بعدا وطبعا لحقت بها تقى وبقيت زمردة مع حياه وانتهى اليوم بكل احداثه وقفل معه صفحه لتبدا صفحه جديده ……………. بعد يومين مما حدث نزلت حياة مع زمردة لتتابع معها اللمسات الاخيرة لتفتتح عيادة حيث تحججت زمردة بذلك للهروب من سوال امها عن العمل فهى لم تخبرها الى الان اوقفهم ذلك المعلم الضخم الذى يرتدى جلباب ابيض ملى بال وهو يحادث اختها ويسالها عن العيادة ومتى ستبدا العمل وان كانت تحتاج الى مساعدة واختها تجيب بردود مقتضبه مدعيه ع الاهتمام نعم تتدعى فهى تعلم ماذا ستفعل حقا ان لم تكن مهتمه بالفعل كانت غادرت ولن تقف لتستمع له الان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *