حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
لما بين يديها وعقلها سارح فيما حدث الان ومن قبل لكن فاقت على صوت زمردة وهى تقترب منها وتقول “مالك واقفه كده واي ده ” ازاحتها حياه وغادرت سريعا لغرفتها وهى تقول “وانت مالك ” غير مدركه لحالتها الان التى استغربت منها زمردة “الموضوع فيه ان وكان كما يلا كل واحد فحاله بكره كل حاجه تبان اروح انام عندى شغل بدرى ” اما هاشم فهو غادر سريعا بعد ان اعطاها الكيس لا يعلم لما أ من ان ترفض أم احراج ام ماذا فهو لا يعلم لماذا اشترى لها مثل الصغيرتين حيث شعر انها طفله مثلهم لكنها طفله غاضبه وحزينه تحمل
هموما تتجاوز قدرتها وشعر ان ذلك قد يسعدها ……………. استيقظت زمردة مبكرا واستعدت للذهاب لمكان عملها الجديد لكن لفت انتباها وهى تخرج من الحارة ان تقابل ذلك الشخص الذى ساعدها فى جريمتها وايضا انقذها امام سهيله فالقت عليه التحيه فاما لها عيسى وغادرت سريعا لتلحق المترو حيث لذك استيقظت مبكرا حتى تصل لعملها فهى مفلسه حاليا فامها لم تعطيها اى اموال لتركب تاكسى حيث تظن ان بذلك قد تتمسك بالوظيفه مثلا يعنى لكن لفت انتباها مرة اخرى ذلك الشخص الذى تلقبه بالمنقذ الان يتبعها ايضا المترو وجلس خلفها وعنا نزلت لحق بها لكنها لم تظن به السوء فهو ساعدها من
قبل حسنا للحق هى الان تظن به السوء فهو دخل نفس الشارع الذى دخلت به إن كانت تظن به من قبل فهى متاكده الان انه يلاحقها فقد دخل نفس الشوارع التى تدخل بها وما اكد لها انه اتبعه لنفس الشارع الذى من المفترض انه يوجد به المكان الذى ستعمل به فالتفت له بعد ان تابعها لنفس الشارع وهى تقول بخناق “انت ي استاذ ماشى ورايا من الصبح ليه كل ما اركب تركب انزل تنزل ورايا ادخل شارع تدخل ورايا هو فيه ايه انا عرفاكم انت من اللى بخطـ,ـفوا البنات ويبعهم شكلك منهم” تفاجا عيسى مما تقول تلك الغبيه يلاحق من
هو لم ينتبه لها الا الان حيث يشغله امر مهم “ماشى وراكى ايه ي انسه وخطـ,ـف ايه انا جيت جنبك دا طريق شغلى انا شغال هناك ” واشار الى مكان لم تركز زمردة لما يشير حيث تابعت بصياح “اعملى فيها محترم بقا واضحك عليا انا عارفاكم ي خطافه الاطفال ي حرا…ميه” عيسى تهزاء فليس وقتها حقا “اطفال مين بس كل دا وطفله هو رمي بلاء وخلاص بعد اذنك علشان ورايا شغل” زمردة بصوت عالى “شغل اه هتشوف حد تخطـ,ـفه طالما انا ما نفعتش صح” واكملت بصياح التم عليه الناس “الحقونى ي ناس الراجل دا هيخطـ,ـفنى” اقترب احدهم وهو يقول “انتى
