حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
بذلك يحيى الذى استمع لما يقول مغاورى وهو يغادر ثم التف الى والده الذى كان يضحك وهو يقول “نعم هتطردنى من هنا كمان ” ازاحه والده وهو يجلس على الكرسى ويقول “اقعد بس هتعملى فيها مقموص بقا كلكم كده سيبتوا البيت اقعد لوحدى يرضيك ” “سيبت ايه انت مش طردتنى من البيت وهزقتنى ” والده بانكار يجلط يحيى “انا ي بنى عملت كده ماكنش العشم دى اخره تربيتى فيك دا انا عمرى ما زعلتك ولا هزقتك هو فيه حد بيحترمك زى” كده واكمل بتمثيل “لو مش متحملنى ي بنى وخلاص بقيت تقيل عليك ودينى دار مسنين هما هيتحملونى هناك طالما
ابنى ي ناس مش عايزنى ” “بابا من الاخر عايز ايه بلاش الشويتين دول دول بياكلوا مع بناتك لكن انا تربيتك زى ما بتقول” اعتدل محمد بجلسته وهو يعود لطبيعته “تربيه زباله هو انا ربيتك اصلا هما بناتى بس اللى عرفت اربيهم ما علينا” اكمل بجديه “امك طولت فى بعادها وانا عايز اصالحها وانت هتساعدنى” كاد يحيى ان يعترض لكن محمد تابع “قبل ما تعترض اسمعنى للاخر شهر كامل امك مش هتفتح معاك موضوع جوازك” “تلات شهور ” “هو شهر” ” طيب شهرين ” “شهر” “شهرين الا عشر ايام واسيب البيت يومين” “شهر” “طيب شهر ونص واسيب البيت اسبوع” “موافق
” “بسرعه كده يظهر انك مجهز اوراقك كلها ي متر” “عيب عليك ي حضره لما تستخف بالمحامى ولا ايه” “ولا ايه المهم هساعدك ازاى ” “هقولك” ………………………………. كانت حياة تدور حول نفسها فى المنزل وهى محتاره أتذهب لذلك الهمجى مرة اخرى ام لا لكن صغيراتها معه هل تتركهم معه وكل من زمردة وسهيله يتابعنها بينما امها والسيدة زينب بالمطبخ وصوت ضحكاتهما فهن صرن رفقه وكانهم يعرفون بعضهم منذ زمن اخيرا قررت ان تذهب لتاخذ فمن هو هذا البلطجى لتترك معه بناتها كيف تأمنه عليهم بعد ما فعل من قبل فقالت بتاكيد “ايوه هروح” ثم عاوت المشى ذهابا وايابا همست زمردة
لسهيله “هى مستنيه ايه مش خامس مرة تقول هتروح وترجع” تلف تانى اكملت عنا اعطتهم حياه ظهره “شكل هاشم دا مخليها دا اول حد يعمل كده صراحه متشوقه اشوفه” همست لها سهيله “تشوفى ايه دا فعلا ي دا ما ادنيش فرصه حتى اوافق اول مرة قابلته ماكنتش مركزه علشان حياه وكده لكن المرة دى ركزت ويا ريتنى ما ركزت وبعدين اختك مين اللى دى كل ما تشوفه تتخانق معاه وتقولى بقولك ما عرفتش اقول حرف قدامه ودى بتتخانق يبقى مين اللى ب اسكتى بدل ما تسمعنا” همست لها زمردة بعند “لا اختى وانا عارفها مستحيل تسيب بناتها كل دا لوحدهم”
