حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
بد ان اخذها لزاويه بعيد عن من حوله كاد يا لصدره ليطمئن قلبه النازف لفراقها لكنها ابتعدت عنه وهى تنظر فى عينه بقوة وثبات اشعرته انه خسرها وما اكد حديثها “مش من حقك ي حمزة مش من حقك” حمزة وهو يقترب منها “يعنى ايه مش من حقى انتى بتقولى ايه انتى مراتى وام بناتى بيتنا عمره ما يتهد فاهمه” قال ذلك وهو يضغط على ذراعها “كنت مراتك وانت طلقتنى كنت فاهم يعنى ايه يعنى خلاص انتهينا انا هنا النهادره علشان اسالك عملت كده ليه رد عملت كده طيب انا وعادى هيطلع سبب ملوش لازمه لكن بناتك ذنبهم ايه قولى وبيت
ايه اللى مش هيتهد مش طلعنا عايشين فى حلم فوقتنى منه على كا” صاح ب غير مهتم لمن حوله يتابع نا يحدث بفضول ويريد ه على ايلامه لتلك الصغيرة “حياة اسمعينى وادينى فرصه انا حمزة حبيبك غصب عنى والله” ازاحت حياة يده التى تضغط على ذراعها بقوه المتها وابتعدت للخلف وهى تقول بثبات “كنت ي حمزة كنت قبل ما ى وترمينى وتضحك عليا وغصب عنك ايه انت هتصدق ولا ايه اللى الشركه اخبرها ايه بقا بتبعنى انا وبناتك علشان شركه شركه ي عريس” كان حمزة مبهوت من كلامها كيف عرفت “انتى عرفتى ازاى” “دا اللى هامك انت لكن اللى يهمنى
دلوقتى انى انهى صفحتك من حياتى وانت عارفه مش حياة اللى تهرب انا جيت النهاردة علشان اشوفك بعينى ولو قلبى حن ليوم حلو زمان افكره باللى عملته” “حياة انتى مش فاهمه حاجه علشان خاطر بناتنا افهمينى بلاش نفرقهم ” “افهم ايه ما كل حاجه باينه ي عريس عمتا مبروك وبناتى كده كده معاى والقانون معاى ي عريس بس عايزه اقولك حاجه” واقتربت وهى تهمس له باشمزاز “زوقك بقى مش قد كده صراحه وحاجه كمان” واكملت بقوة وهى ته بالقلم الذى ص حمزة وهاشم الذى يتابع ما يحدث “دا علشان طلقتنى وانا بتعامل معاك عادى وانت محرم عليا مش حرام دا
ولا نسيت ربنا علشان الفلوس ي عريس” ثم ته كف اكبر “ودا علشان بناتى واللى مستنيهم وحرمانهم من الاب” ثم همت تغادر وهى تقول “منك لله ربنا يسامحك بس انا مش مسامحه وحقى ربنا يجبهولى فى اللى عملته فيا” امسك حمزة يدها وعيناه حمراء من ال ويملأه الحزن هو الان بحاجه لان تحتويه وتاخذه به و هى تعلم لكن هذا كان زمان هو من باع فليحتمل اذن “مش هتمشى وكدا احنا خالصين” “خالصين انت مصدق نفسك سيبنى ي حمزة” “لا مش هسيبك هتسمعينى ” “اسمع ايه انت ي حمزه غدار وانانى وكداب فاهم يعنى ايه هسمع ايه منك مهما قولت