ما بين الحـ,ـب والحـ,ـرمان بقلم ولاء رفعت ج١

رمقته بسخط و قالت بتذمر:
– هو يعني عشان شاريهم لي بفلوسك هتذلني مش عايزة منك حاجة،  انا هاكلم مرات أخويا تجيب لي هدومي القديمة.

رمقها بنظرة نارية قاتلة  :
– ليلة، أحذري غضبي و أتقي شري و خشي أسمعي الكلام بسرعة.

أرتدت في النهاية كما أمرها علي مضض و ذهبت هي و قامت بفتح الباب ريثما يبدل ثيابه.

– السلام عليكم  ،  ازيكم يا عرايس.
صاحت بها هدي بسعادة و تحمل علبة من الحلوي، عانقتها الأخري:
– أهلاً بحبايبي وحشتوني.

ثم أنحنت إلي أولاد شقيقها و عانقتهما و ربتت عليهما بحنان، نظرت خلف هدي و سألتها:
– أومال فين حبشي مجاش معاكم ليه؟

أجابت الأخري بإبتسامة تخفي توترها و الحرج الذي تشعر به:
– أخوكي معلش مش هايقدر يجي لك النهارده أصله يا عيني من ساعة الفرح إمبارح و هو مصدع و تعبان ماقامش من النوم من وقت ما روحنا،  شوفتي نسيت خدي شيلي الحلويات دي في التلاجة أبقو كلوها بعد الفطار.

أدركت ليلة كيف تقوم بتشتيتها عن الإجابة لتداري عن زوجها البخيل الذي يخشي أن يأتي إلي شقيقته و يبارك لها و يهنئها و يجب أن يعطي إليها مبلغاً من المال كنوعاً من أنواع المباركة.
– ربنا يشفيه، أدخلو أقعدو عقبال ما أجيب حاجة للعيال .

ذهبت لتحضر كؤوس من العصير و قطع حلوي وضعتها أمام الصغيرين، أقتربت هدي منها و سألتها بصوت خافت:
– ها طمنيني عملتي أي؟

رمقتها الأخري بعدم إستفهام  :
– في أي؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *