ما بين الحـ,ـب والحـ,ـرمان بقلم ولاء رفعت ج١

لكزتها بمزاح و خفة:
– ما أنتي عارفة يا بت قصدي أي.

أدركت ما تقصده فقالت بتردد و ترجع خصلاتها خلف أذنها:
– ماحصلش حاجة.

غرت الأخري فاهها و شهقت:
– أنتي هبلة يا ليلة، ده أنا فاكرة أول ما دخلنا أنا و أخوكي من باب الشقة يا دوب عقبال ما وصلنا لأوضة النوم كان حصل اللي حصل و أنتي تقولي لي ما حصلش حاجة!

نهضت ليلة لتتهرب من نظرات الأخري قائلة:
– هدي لو سمحت دي حاجة خاصة بيا أنا، أنتي و أخويا كنتم عارفين بعض و بتحبو بعض قبل ما تتجوزو بخمس سنين،  أنا يا دوب لسه عارفه جوزي من أسبوع، لازم أتعود عليه الأول.

خرج معتصم من الغرفة يرتدي قميص و بنطال من القطن فأصبح شديد الوسامة،  لأول مرة ليلة تحدق به هكذا لم تصدق هذا الذي كان معها منذ أسبوع.
– يا أهلاً و سهلاً البيت نور.

ردت هدي:
– ده نوركم يا أستاذ معتصم،  و ألف مبروك عليك أنت و ليلة و ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة.

رد بإبتسامة متكلفة:
– تسلمي ربنا يحفظك، أومال فين حـ,ـبشي؟

أجابت بتوتر يشوبه طيف إبتسامة:
– تعبان من إمبارح و ماقدرش يقوم من النوم بعد الفطار هتلاقيه جاي لكم إن شاء الله  .

نهضت و أمسكت بطفليها و أردفت:
– فوتكم بعافيه بقي.

فقالت ليلة بتعجب:
– أنتي لحقتي تقعدي،  رايحة فين؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *