مزيج العشق نورهان محسن ج ٥
سارت بهدوء ووقفت خلفهم ، لتقول بصوت رقيق للغاية : ادهم حبيبي اسفه لو قطعت كلامكم
التفت ادهم اليها قائلا بإبتسامة حنونة تخصها وحدها : لا ابدا حبيبتي لحظة واحدة
ثم عاد يردف بجدية ، منهيا حديثه مع رانيا التي كانت تثرثر ، لبضع دقائق دون جدوى : الموضوع دا تقدري تكلمي فيه الفريق المنظم للديفليه يا رانيا وحاليا عن اذنك لان عندنا شغل كتير
اضاف بتساءل يوجه حديثه إلي سكرتيرته الخاصة : مها في ورق محتاج امضتي غير اللي بعتيهم الصبح
مها بنبرة عملية : لا يا فندم
ادهم بهدوء : تمام .. تعالي يا كارمن
سارت كارمن معه ، وشبكت يدها في يده يكملون طريقهما إلى مكتبه ، وعندما دلفت خلفه مغلقة الباب خلفها ، تمتمت بشئ وصل إلى مسامع أدهم : البنت دي مش طبيعية بجد
ادهم بإستفهام : بنت مين !!
تقدمت كارمن من المكتب الذي جلس خلفه أدهم ، لتتسلق حافة المكتب أمامه ، وتجلس عليه بشكل مريح قائلة بسخرية : الانسة رانيا
رفع ادهم حاجبه بتعجب وقال بدهشة : مالها بس عملتلك ايه
زمجرته كارمن بنبرة حادة : وهي تقدر تعملي حاجة كنت قرقشتها بسناني
ابتسم أدهم لأسلوبها اللطيف ، وكلماتها الغاضبة وهو يقرص أنفها ، وقال مازحا : يا واد يا شرس انت
وجهت وجهها بعيدًا عن متناول يده ، وقالت في انزعاج : ادهم بطل الحركة دي .. يسر كانت بتعملها في ابنها لحد الواد ما مناخيره بقت قد البرتقالة بسببها .. وبعدين هبقي اقولك هي عملت ايه
قام بشبك أصابعه بين أصابعها النحيلة ، قائلاً بجدية : ماشي ركزي هنا معايا عشان عايزاك في موضوع
نظرت إليه كارمن بتمعن وقالت بفضول : خير موضوع ايه دا؟
قال أدهم في صوته الرخيم ، وعيناه لم تترك عينيها : عارف ان نادين بحركاتها المستفزة بقت تضايقك كتير
أسدلت كارمن عينيها ، وقد ألمتها معدتها من سيرة تلك المخلوقة ، حيث ظنت أنه سيدافع عما فعلته نادين في الصباح ، لكنها تحدثت بهدوء : دا العادي مش جديد عليها يا ادهم وانا بقيت متعودة
رفع أدهم ذقنها بأصابعه ، لتنظر في عينيه ملاحظا هو نظراتها الحزينة ، ليردد مجددًا : كارمن هي وجودها فعلا بيضايقك ماتنكريش .. انا وهي اصلا علاقتنا ميته من سنين والمفروض انها تنتهي لان مالهاش معني وانا حاليا عايز اطلاقها و…
بترت كارمن جملته ، قائلة برفض وهي تهز رأسها : لا .. لو هتطلقها يا ادهم يبقي عشان انت عايز كدا لكن ماتعملش كدا عشاني