مزيج العشق نورهان محسن ج ٥
ضحكت نسمة ثم قالت بنبرة هادئة : ايوه يا بابا بس وقفه المطبخ غلط عليك علي الاقل سيبني اساعدك
ثم اردفت بمزاح : ليه الانانية دي استحوذت علي المطبخ خلاص
ضحك شاهين بمرح و قال بتسلية : خلاص مايهونش عليا زعلك المواعين عليكي
انكمش وجه نسمة قائلة بحسرة : المواعين ماشي أمري لله
شاهين بمحبة و حنان : لما تتجوزي اعملي اللي انتي عايزه في مطبخ محدش هيمنعك
وضعت نسمة يدها اسفل ذقنها بحزن مصطنع : عايز تخلص مني بالسرعه دي يا شاهين
حدق شاهين فيها بطرف عين وقال : ماتتهربيش زي عوايدك يا نسمة انتي فاهمه قصدي
زفرت نسمة بضيق : بابا لو سمحت انا قولت قراري رجوع ليوسف انا مش هقدر
هز شاهين رأسه برفض وقال : انا مش بكلم عن يوسف خالص ..حتي لو عايزة انتي ترجعيلو انا اللي هرفض هي بنات الناس لعبه عشان يعمل كدا معاكي .. انا بكلمك علي العريس اللي اتقدم بقالو اسبوعين وانتي حتي مش عايزة تقابليه
تركت الشوكة من يدها قائلة بتنهيدة عميقة : اسمعني يا بابا يوسف غلطان في اللي عملو و الموضوع اتقفل لحد كدا بالنسبالي ومش هنكلم فيه تاني .. لكن انا محتاجة فترة ابقي لوحدي من غير ضغط ..
ثم أضافت بحزن : اللي حصل دا يا بابا خلي ثقتي في نفسي تتهز لاني مالقتش مبرر لتصرفه معايا الا اني فيا حاجة غلط
شاهين بحنان : الكلام دا مش مظبوط يا نسمة انتي يا بنتي الكل بيشهد بأخلاقك و تربيتي ليكي و بجمالك و ذكائك ونجاحك في شغلك و اذا كان الموضوع علي فترة راحة انا موافق خلاص مش هنكلم عن الجواز الفترة دي خلاص يلا كملي اكلك
نسمة بحب : ربنا يخليك ليا يا احلي عم شاهين في مصر
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في جناح أدهم
جلست كارمن أمام المرايا ، تمشط شعرها بعقل شارد ، بعد أن صعدت جناحها للنوم بعد أن تناولوا العشاء جميعًا.
أصبحت تشعر بقبضة في قلبها في كل مرة ترى نادين أمامها ، لكنها تحاول أن تبقي تلك التخيلات التي تراها في أحلامها بعيدة عن عقلها قدر الإمكان.
يكفيها أفكارا السلبية ، لعل هذه الأفكار هي سبب الكوابيس التي بدأت تراودها بعد سفر أدهم.
كما أنها أصبحت في الآونة الأخيرة عندما تكون وحيدة في الليل ، تحاول ألا تكتم داخلها شوقها إليه ، بل تلبس ثيابه قبل النوم وترش عطره المفضل حتى تشعر بوجوده معها ، ربما هذا يريح قلبها قليلاً ، وتبعد عنها تلك الكوابيس المرعبة.