مزيج العشق نورهان محسن ج ٥

نظرت للأمام بطيف ابتسامة وهي تقف أمام المرايا ، ورأت نفسها في قميصه الأبيض ، الذي وصل إلى بعد منتصف فخذها بقليل.

قالت بضحك علي حالها : بتصرف زي الحراميه و بستخدم حاجاته من وراه .. بس عادي مين يعني هيشوفني بالقميص ؟

ثم أضافت بنبرة مقهورة بعد أن نظرت إلى ساعة هاتفها : ماشي يا ادهم الساعة بقت 11 بليل و لحد دلوقتي ولا سألت فيا ..

اردفت بسخرية : هو فيه عشاء عمل لحد دلوقتي ..

ثم تحدثت مع نفسها بعناد ، ناظرة إلى انعكاس صورتها في المرايا : طيب انا بقي مش هستناك و هروح اجيب اللي انا عاوزة من بيت عمر .. مش هفضل معطلة نفسي بسبب سيادتك وانت بقالك اسبوعين ولا سائل فيا

ثم ذهبت إلى الفراش وأطفأت الضوء بحيث لم يكن هناك سوى ضوء خافت بجانب السرير ، ثم تمددت وأخذت الوسادة بجانبها لتمسك بها وتضمها إلي صدرها ، لتظل تفكر قليلاً وبعد ذلك تغرق في نوم عميق بسبب الكثير من التوتر والتفكير.

الفصل الثامن والثلاثون ( إفصاح و صفح ) مزيج العشق

يمكن للحب فجأة أن يطرق باب القلب من آخر شخص نتوقع أننا سنحبه في يوما ما ، ليجعله القدر لنا هو حب العمر كله ، ولن يكون هناك بديل بعده.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

داخل فندق في باريس

ادهم بهدوء : ايوه يا مالك

نظر مالك إلى الساعة ليجد أن الوقت قد تأخر ، وقال بقلق : ايه يا ادهم حصل حاجة معاك

ادهم بتنهيدة : لا انا كويس .. انت عامل ايه

مالك بتساءل : الحمدلله تمام .. انت مش خلصت اللي كنت رايح عشانه هترجع امتي

فرك ادهم ذقنه بتفكير وقال بصوته الرخيم : لسه مش عارف .. طمني ايه اخبار الشركة؟

ابتسم مالك بخبث : الشركة ولا اللي في الشركة

زفر ادهم وقال بضجر : بطل رزالة و رد علي قد السؤال

تغيرت نبرة مالك قائلا بجدية : هي كويسة وامور الشغل معاها تمام جدا بس دايما بتسألني عليك

ثم اضاف بحيرة : انت ليه بتعمل معها كدا

أغلق جفنيه متعبًا قائلاً بهدوء : خد بالك منها ولو احتاجت حاجة تنفذها فورا

ابتسم مالك بسخرية وقال بسأم : بتتهرب ماشي ..

ثم أردف : بالحق قبل ما انسي هي هتروح بعد يومين لڤيلة عمر

فتح عينيه وابتسم بغضب متفهمًا حركتها العنيدة قائلاً ببرود : طبعا عشان ادواتها تمام .. لازم اقفل دلوقتي يلا سلام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *