الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1

رندا ،، انتو كلكو عليه ،، الحقيني يا ماما

نهلة ،، ايه مالكو دي بنت و لازم تتشيك و تلبس هو يعني اللبس مش بفلوس

حسام،، ايوا دلعي فيهه كده مهي اخر العنقود و انا اللي ضايع فالنص

انتبه مصطفى ان ادهم كان شارد لا يتكلم معهم فأستغرب و سأله

ايه يا ادهم مالك انت مش معانا خالص

ادهم،، لا انا معاكو بس تعبان من السفر

رندا،، طب انا حاخد نادين تنام في اوضتي بدل نومتهه على ذراعك كده

ادهم ، بأنفعال ،، لالا سيبيهه مش حتنام من غيري

نهله ، بأستغراب ،، امال شيرين فين ، هي مرضيتش تيجي معاك مصر و لا ايه

ادهم بأرتباك و حزن و توتر،، انا طلقت شيرين !!!!!!!!!

الصدمة جعلت كل العائله لا تستطيع النطق بأي كلمة ، كانو يتبادلون النظرات بذهول ، فهذا اخر شئ كانو يعتقدون ان ينطق به ادهم لعلمهم بحبه الشديد لها

مصطفى،، معلش انتو بتتخانقو كل يوم عادي هدي نفسك و ان شاء الله كل حاجه تتحل

ادهم بحدة،، مفيش حاجه حتتحل ، انا مش حرجع لشيرين و ياريت محدش يتكلم في الموضوع ده

نهلة،، انت عارف اني من البدايه مش مرتاحه لجوازك منهه بس برضو لازم اعرف اتطلقتو ليه

ادهم، بانفعال،، ارجوكي يا ماما اقفلي الموضوع ده تماماً

حسام،، طب انت حتقعد في مصر اد ايه

ادهم بنفاذ صبر ،، على طول

………………………………………….. .

تركهم في ذهولهم و دهشتهم و حمل نادين و دخل غرفته القديمة ، وضع ابنته على السرير ثم اطال النظر الى وجهها الصغير و هو يلامس خصلات شعرها الذهبية
عندما ينظر الى ذالك الوجه الطفولي ينسى كل شئ

بعد قليل بدأ ادهم بالاستحمام بالماء البااااارد جدا
كان يشعر بالنار اللتي تجتاح قلبه رغم برودة الماء ، فكيف يطفأ نار الغدر و كيف يستطيع ان يعتني بأبنته اللتي تعقدت بسبب ام مهمله و قاسية القلب ، فهو ايضاً مجروح و يتمنى لو ان ما يعيشه كابوس طويل و سيصحو منه قريباً

كان واقف في البلكونة يحدق بالسماء بشرود عندما دخل اخيه حسام الغرفه

حسام،، انت كويس

ادهم، بأبتسامة مصطنعة ،، متقلقش

حسام،، انت اخويه الكبير صحيح بس انا بعرفك من عنيك ، انت زعلان اوي و فيه حاجه مخبيهه علينا

ادهم،، مش كل حاجه تتحكي يا حسام

حسام،، بس انت طول عمرك بتثق فيه اشمعنه المره دي مقلتليش على موضوع الطلاق و لا حتى عايز تقولي ايه السبب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *