الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1
في طريقها الى المنزل كانت تفكر فيه و تقول في نفسها
يا ترى مين شيرين دي مراتو و له واحده تانيه و ليه بيقولو انها سبب تعبو ،، انا ايه اللي خلاني اقول لاماني الكلام ده و انا فبيتو ،، بس هو ليه مكلمنيش و مشي بسرعه ،، الراجل ده غريب بجد و انا مش عارفة افهمو
عادت الى منزلها و ذهبت الى النوم بسرعه لتهرب من الافكار الكثيره اللتي راودتها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
و في الصباح كانت متوتره و خائفة من ان ترى ادهم مره اخرى و ماذا سترد عليه ان ذكرها بكل ما قالته عنه في الامس………
دخلت المنزل و سلمت على نهلة ثم حسام و ذهبت الى نادين
كان يومها يمر عاديا لعبت مع نادين و علمتها بعض الارقام ،، استمتعت بوقتها جدا خصوصا عندما علمت ان ادهم في الشركه
بعد كم ساعه من اللعب استسلمت نادين للنوم،، فتركتها مريم و جلست في المطبخ و هي تتناول القهوة مع امينة
ثم قاطع جلستهم ادهم و هو يدخل المطبخ
امينة،، هو حضرتك رجعت امته
ادهم،، من شويه
امينه ،، تحب احضرلك الغدا
ادهم،، لا بس اعمليلي قهوة
امينة،، حاضر ،، ذهبت لتصنع القهوه اما مريم فخرجت ورائه الى الممر القريب من المطبخ
مريم،، القهوة من غير اكل مش كويسه على فكره
توقف ادهم عن المشي عندما سمعها و استدار بغضب
قال بعصبيه ،، انت مالك حد طلب رأيك
مريم بتوتر ،، انا اسفه ،، على اللي قلتو امبارح
ادهم،، اقترب منها بسرعه و توتر ،، اسفه على ايه انك قلتي اني معقد و معنديش ذوق تفتكري اني بتأثر بكلام واحده زيك و له حتى افكر فيه ،، لازم تعرفي اني جايبك هنا علشان نادين بتحبك و بس ،، اوعي تتجاوزي حدودك معايا و لا تتدخلي في حاجه تخصني
مريم بعصبيه،، انت بتعمل كده ليه ،، ليه بتعاملني بالطريقه دي و انت متعرفنيش اصلا
ادهم ،، اقترب منها جدا لدرجه انها بدأت تشعر بأنفاسه و امسك ذراعها بقوه و قال بعنف
عايزه تعرفي ليه ، عشان انتو كلكو كده بتحاولو تخلي الكل يثق فيكو و بعدين تخونو بدم بارد
كانت مريم مندهشه من ما يحصل و لا تعرف عن ماذا يتحدث او لماذا ينظر اليها بهذه القسوه
مريم ،، ابعد عني ايه اللي انت بتقولو ده
انتبه ادهم على نفسه فترك ذراعها بسرعه و مشى بخطوات متعثره ليبتعد عنها قدر المستطاع
لم تكن هي المقصوده و لكنه كان يرى شيرين امامه كان يقول تلك الكلمات لشيرين ،، شعر بالحيره و الذنب للطريقه اللتي تحدث بها اليها فهي لا تستحق ان تعامل بهذا الشكل و خصوصاً انها تهتم بنادين جيداً
رمى بنفسه على السرير و كأنه في دوامة لا يستطيع الخروج منها ، صورة شيرين في حضن زياد جعلته يصل لاقصى مراحل العصبيه و يأذي كل من حوله
سالت دموعه لتذكر الماضي و تذكر اول مره رأى فيها شيرين في الجامعه ،، كان انسان مختلف مرح ، خلوق ، لا يأذي احد حتى بالكلام و لكنها صنعت منه انسان بارد مجروح يحاول اخفاء جرحه بأيذاء فتاة مس*كينه لم تفعل شئ سوى انها ارادت مساعدته …….